كشف التقرير السنوي لشركة Ubisoft لعام 2026 عن استمرار الضغوط التي تواجهها الشركة، حيث سجل متوسط رواتب الموظفين انخفاضًا بنسبة 4% مقارنة بالعام الماضي، في مؤشر جديد على التحديات المالية والتنظيمية التي تعيشها الشركة بعد سلسلة من عمليات التسريح وإلغاء المشاريع. ويمتد التقرير لأكثر من 300 صفحة، ويقدم نظرة تفصيلية على أداء Ubisoft خلال العام، موضحًا أن متوسط التعويضات السنوية للموظفين انخفض إلى 69,399 يورو، بعدما بلغ 71,940 يورو في تقرير العام السابق. وبالدولار الأمريكي، يعادل ذلك تراجعًا من نحو 82,123 دولارًا إلى حوالي 79,222 دولارًا سنويًا. عدد الموظفين يواصل الانخفاض ولم يقتصر التراجع على الرواتب فحسب، إذ أظهر التقرير أيضًا انخفاضًا في إجمالي عدد موظفي الشركة. فحتى شهر مارس 2026، بلغ عدد العاملين في Ubisoft حوالي 16,590 موظفًا، مقارنةً بـ 17,782 موظفًا خلال الفترة نفسها من العام الماضي. ويعمل 14,704 موظفين في تطوير وإنتاج الألعاب، بينما يشكل العاملون في قطاع النشر والإدارات الأخرى نحو 11% من إجمالي القوة العاملة. ويُعد ذلك انخفاضًا ملحوظًا مقارنة بالعام الماضي، عندما كان 15,717 موظفًا يعملون في تطوير الألعاب. تراجع نسبة الموظفين الشباب كما كشف التقرير عن انخفاض نسبة الموظفين الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا، إذ تراجعت من 23.7% في العام الماضي إلى 19.6% هذا العام، وهو ما يعكس تغيرًا في تركيبة القوى العاملة داخل الشركة بالتزامن مع إعادة الهيكلة المستمرة. الأزمة تمتد إلى قطاع الألعاب بأكمله ولا تُعد Ubisoft حالة استثنائية، إذ يواصل قطاع الألعاب العالمي مواجهة موجة واسعة من عمليات التسريح وإعادة الهيكلة خلال عام 2026. وكانت Xbox قد أعلنت مؤخرًا عن خطة إعادة هيكلة ضخمة شملت إلغاء آلاف الوظائف، في واحدة من أكبر موجات التسريح التي شهدتها صناعة الألعاب هذا العام، في ظل سعي الشركات إلى خفض التكاليف وإعادة ترتيب أولوياتها بعد سنوات من التوسع الكبير. https://www.youtube.com/embed/uklRmZKVCaY?feature=oembed كاتب أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.