أعلنت جامعة العاصمة، تفاصيل برنامج هندسة الاتصالات والحاسبات من خلال كلية الهندسة، أحد البرامج الأكاديمية المتميزة التي تمنح طلابها تجربة تعليمية تنافس أرقى الجامعات العالمية.
شراكة أكاديمية مع جامعة يونينتونو الإيطالية
ويُعد البرنامج ثمرة شراكة أكاديمية متميزة بين كلية الهندسة بجامعة العاصمة وجامعة يونينتونو الإيطالية، بما يوفر للطلاب بيئة تعليمية حديثة تعتمد على أحدث المناهج والتقنيات، وتؤهلهم لمواكبة التطورات المتسارعة في مجالات الاتصالات والحاسبات وتكنولوجيا المعلومات. ويعتمد البرنامج على نظام الساعات المعتمدة بإجمالي 144 ساعة معتمدة موزعة على أربع سنوات دراسية.
ويتميز البرنامج بمنح الخريجين شهادتين معتمدتين؛ الأولى من جامعة يونينتونو الإيطالية المعترف بها من الاتحاد الأوروبي، والثانية من جامعة العاصمة، وهو ما يمنح الخريج ميزة تنافسية قوية، ويعزز فرصه في استكمال الدراسات العليا والعمل داخل مصر وخارجها.
الدراسة النظرية والتطبيقات العملية
ويقدم البرنامج محتوى أكاديميًا متطورًا يجمع بين الدراسة النظرية والتطبيقات العملية، حيث يدرس الطلاب مجالات هندسة الاتصالات، وهندسة الحاسبات والبرمجيات، وهندسة الإلكترونيات والأنظمة الذكية والأمن السيبراني، مع إتاحة الفرصة لاختيار مقررات تخصصية تتوافق مع اهتماماتهم وطموحاتهم المهنية، بما يسهم في إعداد مهندس يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على الابتكار.
ويفتح البرنامج أمام خريجيه آفاقًا مهنية واسعة في كبرى الشركات والمؤسسات داخل مصر وخارجها، حيث يؤهلهم للعمل في مجالات الاتصالات السلكية واللاسلكية، وشبكات المحمول وتأمينها، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وتعلم الآلة، والحوسبة السحابية، وتحليل البيانات الضخمة، وتطوير البرمجيات، وإنترنت الأشياء، إلى جانب تصميم الأنظمة الإلكترونية المتقدمة وتطوير وصيانة الانظمة الرقمية الحديثة.
ويستقبل البرنامج الطلاب المصريين والطلاب الوافدين من مختلف الدول، من خلال عدة مسارات للالتحاق، تشمل الطلاب المرشحين لكليات الهندسة الحكومية من خلال تنسيق الثانوية العامة، والطلاب المقيدين ببرامج الساعات المعتمدة وفق الضوابط المقررة، وطلاب الفرق الإعدادية والأولى، بالإضافة إلى الطلاب الدوليين المقبولين بكليات الهندسة المصرية، بما يخلق بيئة تعليمية متنوعة تثري الخبرات الأكاديمية والثقافية.
ولا يمثل برنامج هندسة الاتصالات والحاسبات مجرد دراسة أكاديمية، بل يعد استثمارًا حقيقيًا في المستقبل، حيث يجمع بين الاعتراف الأكاديمي الدولي، والتعليم الهندسي المتطور، والتدريب على أحدث التقنيات، ليمنح خريجيه الأدوات التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل العالمي والمساهمة في قيادة مستقبل التكنولوجيا والابتكار.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
