أكد السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، أن الدورة الحالية من جائزة التميز الإعلامي العربي سجلت أعلى عدد من الترشيحات منذ إطلاقها، بما يعكس تنامي مكانتها وثقة المؤسسات والأفراد في دورها لدعم التميز الإعلامي على المستوى العربي.
154 ترشيحًا في أكبر دورة للجائزةوأوضح خطابي، خلال افتتاح اجتماع لجنة تحكيم جائزة التميز الإعلامي العربي، أن الدورة الحالية استقبلت 154 ترشيحًا، وهو العدد الأكبر في تاريخ الجائزة، مشيدًا بالإقبال المتزايد على المشاركة.
ودعا أعضاء لجنة التحكيم إلى اختيار أفضل الأعمال المتقدمة، والالتزام الكامل بالمعايير المهنية والنظام الأساسي للجائزة، بما يضمن ترسيخ مبادئ الكفاءة والمصداقية والشفافية في عملية التقييم.
وأعرب رئيس قطاع الإعلام والاتصال عن تقديره لدولة الكويت لرعايتها المتواصلة للجائزة تحت مظلة جامعة الدول العربية، مشيرًا إلى أن العمل يجري على تطوير آلياتها المؤسسية، ومن بينها تشكيل مجلس للأمناء يضم نخبة من الخبرات الإعلامية، بما يعزز جودة التقييم ويواكب التحولات التي يشهدها القطاع الإعلامي.
وأشار خطابي إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل محور الدورة الحالية للجائزة، اتساقًا مع توجهات مجلس وزراء الإعلام العرب، لافتًا إلى أن إدارة الأمانة الفنية صنفت الموضوعات المقترحة، وجاء التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مقدمتها، نظرًا لتأثيراتها المتزايدة على بيئة العمل الإعلامي وصناعة المحتوى وأخلاقيات المهنة.
وأكد أن الذكاء الاصطناعي بات يمثل أداة مهمة لتطوير الأداء الإعلامي، مع الحفاظ على الدور الأساسي للإعلام في ترسيخ الثقافة والهوية ونشر المعرفة.
تشجيع الشباب والابتكار لتحقيق التنميةوشدد خطابي على أن تعزيز التنافسية وتشجيع الشباب على الابتكار يمثلان مدخلًا رئيسيًا لتحقيق التنمية الشاملة، موضحًا أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي أصبحت تمتد إلى مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية، الأمر الذي يستوجب استثمارها بالشكل الأمثل لدعم التنمية المستدامة وتحقيق أهداف أجندة 2030.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
