محمود عبد المنعم الأحد، 12 يوليو 2026 12:00 م يشهد العالم موجات حر متتالية منذ بداية فصل الصيف، مع تسجيل درجات حرارة قياسية في العديد من الدول، ما دفع ملايين المواطنين إلى البحث عن وسائل للتخفيف من وطأة الطقس الحار، بالتوجه إلى الشواطئ والمتنزهات العامة التي تحولت إلى الوجهة المفضلة للهروب من الأجواء اللاهبة. وفي الجزائر، واصلت درجات الحرارة ارتفاعها بشكل ملحوظ منذ مطلع شهر يوليو الجاري، لتتراوح بين 41 و42 درجة مئوية في عدد من المناطق، الأمر الذي دفع أعدادًا كبيرة من المواطنين إلى التوافد على الشواطئ والمتنزهات، خاصة في العاصمة الجزائر، هربًا من الأجواء شديدة الحرارة. ورصدت وكالة الأنباء الأوروبية، في تقرير مصور، إقبالًا كثيفًا للمواطنين على شاطئ باب الوادي بالعاصمة الجزائر، حيث امتلأت الشواطئ بالمصطافين الباحثين عن نسيم البحر واعتدال الأجواء، في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة الذي تشهده البلاد. وأبرزت الصور أجواء الاستمتاع بالسباحة والاسترخاء على الشاطئ، بينما توافدت العائلات والشباب منذ الساعات الأولى من النهار لقضاء أوقاتهم على ساحل البحر الأبيض المتوسط، في محاولة للهروب من الموجة الحارة التي تضرب الجزائر، بالتزامن مع تحذيرات الأرصاد الجوية من استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة. ازدحام الناس على شاطئ باب الواد استمتاع الجزائريين بالبحر الاستمتاع بالبحر الجزائريين يهربون الى الشواطئ مع ارتفاع درجات الحرارة جوجة حر تجرب الجزائريين للهروب الى الشواطئ ركوب المراكب شاطئ باب الوداد بالجزائر موجة حر تضرب الجزائر هروب الجزائريين الى الشواطىئ