كتبت إيمان علي الأحد، 12 يوليو 2026 07:25 م أكد النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، أن اللقاء الذي جمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بأخيه سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، بمدينة العلمين، يعكس متانة العلاقات المصرية الإماراتية، ويؤكد استمرار التنسيق الوثيق بين البلدين في مواجهة التحديات الإقليمية، بما يخدم أمن واستقرار المنطقة ويحافظ على المصالح العربية المشتركة. وأوضح زيدان، أن القمة جاءت في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من تطورات متسارعة وأزمات متشابكة، الأمر الذي يبرز أهمية التشاور المستمر بين القيادتين المصرية والإماراتية، باعتبارهما من أبرز ركائز الاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى أن القاهرة وأبوظبي ترتبطان بعلاقات استراتيجية ممتدة تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والثقة والرؤية المشتركة تجاه مختلف القضايا العربية. وأشار زيدان، إلى أن العلاقات بين البلدين تجاوزت الإطار التقليدي للتعاون السياسي، لتصبح نموذجًا متكاملًا للشراكة الاستراتيجية في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتنموية، لافتًا إلى أن هذه الشراكة الراسخة تستند إلى الإرث الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتواصل القيادتان في البلدين البناء عليه بما يحقق مصالح الشعبين ويعزز العمل العربي المشترك. وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن التنسيق المستمر بين الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات زعزعة الأمن والاستقرار بالمنطقة، خاصة في ظل التحديات الأمنية والسياسية الراهنة، مؤكدًا أن المواقف المشتركة للبلدين تسهم في دعم جهود التهدئة، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، والعمل على تسوية الأزمات بما يحفظ وحدة الدول وسيادتها ويحقق تطلعات شعوبها نحو الأمن والتنمية.