حذر الدكتور كونال سود، اختصاصي التخدير وعلاج الألم التداخلي في ولاية ماريلاند الأمريكية، من تجاهل العلامات المبكرة التي قد تشير إلى تدهور صحة الكبد، مؤكدًا أن هذا العضو الحيوي يؤدي دورًا أساسيًا في الهضم وتنقية الجسم من السموم، وأن أي خلل في وظائفه قد ينعكس على صحة الجسم بأعراض واضحة. 5 علامات مبكرة قد تكشف اضطرابات الكبد وحسب ما نشرته صحيفة هندستان تايمز، أن الكبد يساهم في إنتاج العصارة الصفراوية اللازمة لهضم الدهون وامتصاص بعض الفيتامينات، كما يعمل على تنقية الدم من السموم والكحول والأدوية ونواتج عمليات الأيض، مشيرًا إلى أن تراجع كفاءته قد يؤدي إلى ظهور أعراض تستدعي الانتباه والتقييم الطبي.وأشار الطبيب إلى أن الشعور المستمر بالتعب يُعد من أكثر العلامات شيوعًا لأمراض الكبد المزمنة، موضحًا أن الإرهاق قد يرتبط بالالتهابات، أو اضطرابات إشارات الدماغ، أو فقدان الكتلة العضلية، أو فقر الدم، أو ضعف القدرة على ممارسة النشاط البدني، وليس فقط بارتفاع إنزيمات الكبد. تأخر إفراغ المعدة وأضاف أن الغثيان المتكرر أو فقدان الشهية قد يكونان أيضًا من المؤشرات المبكرة، لأن الكبد مسؤول عن إنتاج الصفراء التي تساعد على هضم الدهون، وعند تراجع وظائفه قد تتأثر عملية الهضم، مما يؤدي إلى تأخر إفراغ المعدة، والانتفاخ، واضطراب التذوق، وانخفاض الرغبة في تناول الطعام.وأكد سود أن اصفرار العينين أو الجلد يعد من العلامات التحذيرية المهمة للإصابة باليرقان، نتيجة تراكم مادة البيليروبين بسبب عدم قدرة الكبد على معالجتها أو التخلص منها، مشددًا على ضرورة الحصول على تقييم طبي عاجل عند ظهور هذه العلامة أو تفاقمها، خاصة أنها قد ترتبط أيضًا بانسداد القنوات الصفراوية أو زيادة تكسير خلايا الدم الحمراء.ولفت الطبيب إلى أن سهولة الإصابة بالكدمات أو النزيف، إلى جانب تورم الساقين أو البطن، قد يشيران إلى تدهور وظائف الكبد، إذ يؤدي انخفاض إنتاج بروتينات تخثر الدم وارتفاع الضغط في الدورة الدموية البابية إلى احتباس السوائل وظهور التورم، مؤكدًا أن استمرار هذه الأعراض يستدعي مراجعة الطبيب لتحديد السبب وبدء العلاج المناسب مبكرًا.المصدر: القاهرة 24