بعد أن نجح في تجنب الإغلاق خلال موجة تسريحات Xbox Game Studios الأخيرة عبر التفاوض لاستعادة استقلاليتها، أعلن Compulsion Games، المطور الكندي ومقره مونتريال، أنه بدأ فصلًا جديدًا من مسيرته، مؤكداً استعداده للتعاون مع مطوري الألعاب والناشرين من مختلف أنحاء العالم. وفي منشور عبر LinkedIn، كشفت الشركة أنها أصبحت منفتحة على العمل كـ استوديو دعم أو شريك في تطوير المشاريع إلى جانب فرق تطوير أخرى. وجاء في البيان: “مع عودة Compulsion Games إلى جذورها كاستوديو مستقل، فإننا نوسع فرص التعاون مع الاستوديوهات العاملة في قطاع الألعاب والترفيه. وندعو شركاءنا للاستفادة من خبرات وإبداع الفريق الحائز على الجوائز، صاحب لعبة South of Midnight. نحن متحمسون للمساهمة في تطوير تجارب لا تُنسى تُمتع اللاعبين حول العالم.” ويبدو أن الاستوديو يسعى لاستثمار خبراته ليس فقط في تطوير ألعابه الخاصة، بل أيضًا في المشاركة بصناعة مشاريع جديدة بالتعاون مع شركات أخرى، في خطوة قد تفتح أمامه أبوابًا واسعة بعد سنوات قضاها تحت مظلة Xbox. وكانت Compulsion Games قد أطلقت لعبة South of Midnight في عام 2025، والتي نالت إشادة واسعة من النقاد،، كما حققت تقييم “إيجابي عمومًا” على موقع Metacritic. يُذكر أن Microsoft استحوذت على الاستوديو عام 2018، بعد أن اشتهر بتطوير لعبتي We Happy Few وContrast، قبل أن تقرر هذا الشهر التخلي عنه ضمن إعادة هيكلة واسعة شملت أيضًا استوديوهات Double Fine وUndead Labs وNinja Theory وArkane. وتأتي هذه الخطوة في إطار إستراتيجية Xbox الجديدة، التي تهدف إلى تركيز استثماراتها على أكبر سلاسلها وعناوينها الرئيسية، وهو ما أدى إلى التخلي عن عدد من الاستوديوهات المملوكة لها، حتى تلك التي قدمت أعمالًا حظيت بإشادة نقدية. كاتب أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.