فن / ليالينا

الشامي يطرح أغنية "بي بي" لاستكمال حكاية ألبوم هوية

طرح الفنان السوري الشامي أغنيته الجديدة "بي بي" عبر قناته الرسمية على "" ومنصات الموسيقى المختلفة، بالتزامن مع إطلاق الفيديو كليب الرسمي، ليواصل من خلالها مشروع ألبومه "هوية" الذي يعتمد على تقديم قصة مترابطة تتكشف أحداثها مع كل إصدار جديد.

"بي بي" تعود بالأحداث إلى ما قبل "أنا بعدك"

تقدم "بي بي" امتداداً للحكاية التي بدأها الشامي في أغنية "أنا بعدك"، لكنها تعود زمنياً إلى ما قبل أحداثها، لتكشف تفاصيل العلاقة التي جمعت بطلي القصة، والأسباب التي قادت إلى الفراق الذي ظهر في العمل السابق.

يعتمد الكليب على أسلوب "الفلاش باك"، إذ يعيد المشاهد إلى بداية الأحداث، موضحاً جوانب بقيت غامضة في "أنا بعدك"، بما يعزز الترابط الدرامي بين أغنيات ألبوم "هوية"، ويجعل كل إصدار جزءاً من سرد قصصي متكامل، وليس عملاً منفصلاً.

شخصية جديدة للشامي ضمن تطور أحداث القصة

يظهر الشامي في "بي بي" بصورة مختلفة عن ظهوره في "أنا بعدك"، حيث يجسد شخصية الحبيب الواثق والمسيطر، بعدما قدم سابقاً شخصية العاشق المتألم. ويأتي هذا التحول في إطار تطور الأحداث التي يرويها الألبوم، مع تقديم مرحلة مختلفة من العلاقة بين الشخصيتين الرئيسيتين.

وتشارك المؤثرة اللبنانية جنيفر عازار بطولة الكليب للمرة الثانية بعد ظهورها في "أنا بعدك"، إذ تستكمل حضورها ضمن القصة التي تدور حولها أحداث الألبوم، بينما تولى المخرج بيير خضرا إخراج العمل، محافظاً على الهوية البصرية التي جمعت الإصدارين.

رموز بصرية تربط أغنيات ألبوم "هوية"

يحافظ كليب "بي بي" على عدد من العناصر البصرية التي ظهرت في "أنا بعدك"، وفي مقدمتها السلسال المكسور الذي يعود مجدداً ليشكل رابطاً بين العملين، في إشارة إلى طبيعة العلاقة والوعود التي تدور حولها أحداث القصة.

كما يتضمن الكليب عدداً من التفاصيل التي تربط بين الإصدارين، من بينها العقد الذي يحمل صورتي الشامي وجنيفر عازار، والذي يظهر ضمن تسلسل الأحداث ليمنح المشاهد تفسيراً لرمز سبق ظهوره في العمل السابق، إضافة إلى إعادة الشامي تقديم رقصته التي ظهر بها في أغنية "وين"، في إشارة بصرية تربط بين عدد من أعماله.

تفاصيل أغنية "بي بي" وفريق العمل

تحمل أغنية "بي بي" كلمات وألحان الشامي، بينما تولى سليمان دميان الإنتاج الموسيقي والمكس والماستر، وأخرج الفيديو كليب بيير خضرا.

وصُور الكليب في شوارع بيروت، وتحديداً في منطقة مار مخايل، مع الاعتماد على عناصر بصرية بطابع شرقي وريترو، لتقديم أجواء تتماشى مع الخط الدرامي الذي يقوم عليه العمل.

ألبوم "هوية" يعتمد على السرد الدرامي

يواصل الشامي من خلال ألبوم "هوية" تقديم مشروع موسيقي يقوم على ربط الأغنيات بخط درامي واحد، بحيث تكشف كل أغنية مرحلة جديدة من القصة. ويجمع المشروع بين الموسيقى والصورة والسرد البصري، مع الحفاظ على خيوط تربط الإصدارات ببعضها عبر الشخصيات والرموز والعناصر المشتركة، لتتطور الحكاية تدريجياً مع كل عمل جديد.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا