حدد مركز المناهج نموذجين للتعلم في مدارس التعليم العام والمواد التي يشملها كل نموذج، وتشمل نمطي التعلم الحضوري والتعلم عن بُعد ونمط التعلم المدمج. ويتضمن النموذج الأول للتعليم المدمج تصنيف المواد الدراسية وفقاً لنمط التعلم، حضوري: وهي المواد الدراسية التي يتم تدريسها بشكل كامل داخل الصف الدراسي وجهاً لوجه، ويخصص زمنها وفق الخطة الدراسية المعتمدة، وتشمل مواد اللغة العربية والرياضيات والعلوم والنشاط. أما نظام التعلم عن بُعد، فهي المواد الدراسية التي يتم تدريسها تزامنياً بشكل كامل عبر المنصات الرقمية، ويخصص زمنها وفق المعايير المعتمدة، وتشمل مواد القرآن الكريم والدراسات الإسلامية والدراسات الاجتماعية والمهارات التقنية والرقمية والمهارات الحياتية والأسرية والتفكير الناقد.
ويشمل نظام التعلم المدمج، تلك التي تدرس حضورياً داخل الصف الدراسي التي تتطلب تفاعلاً حسياً وتطبيقاً عملياً، وعبر المنصات الرقمية للمفاهيم الأساسية؛ بما يضمن استيفاء مجموع الحصص الدراسية للمادة خلال العام الدراسي، وتشمل مواد التربية البدنية والدفاع عن النفس والتربية الفنية واللغة الإنجليزية.
أما النموذج الثاني فتصنف المواد الدراسية فيه وفقاً لنمط التعلم، نمط حضوري، وهي الأنشطة الطلابية التي يتم تقديمها بشكل كامل داخل الصف الدراسي وجهاً لوجه، ويخصص زمنها وفق الخطة الدراسية المعتمدة، وتشمل النشاط الطلابي. ونمط التعلم عن بُعد، وهي المواد الدراسية التي تدرس تزامنياً بشكل كامل عبر المنصات الرقمية، ويخصص زمنها وفق المعايير المعتمدة، وتشمل مواد القرآن الكريم والدراسات الإسلامية والدراسات الاجتماعية والمهارات التقنية والرقمية والمهارات الحياتية والأسرية والتفكير الناقد. ونمط التعلم المدمج، وهي المواد الدراسية التي تدرس بنمط التعليم الحضوري وتزامنياً عبر المنصات الرقمية؛ إذ لا تقل نسبة التدريس الحضوري عن 70%، مع الالتزام باستيفاء الحصص الدراسية للمادة خلال العام الدراسي، وتشمل مواد اللغة العربية والرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية والتربية البدنية والدفاع عن النفس والتربية الفنية.
اللغة الصينية للصف الثالث متوسط
وبين مركز المناهج أن ملامح التطوير في دليل الخطط الدراسية شملت رفع الحد الأدنى لنسبة تقديم الخطة الدراسية للأنشطة الطلابية إلى 10% بما يعزز تنوع الخبرات التعليمية ويدعم تحقيق نواتج التعلم، وإدراج اللغة الصينية للصف الثالث متوسط للمدارس المطبقة للغة الصينية، واستحداث أنماط جديدة من الخطط الدراسية تشمل المدارس التخصصية والخطط المؤقتة؛ بما يواكب الحاجات التعليمية المتغيرة، وإدراج المسابقات ضمن مكونات الخطة الدراسية للأنشطة الطلابية لجميع المراحل والصفوف؛ بوصفها عنصراً داعماً للتعلم الشامل، وتطوير قائمة مجالات الأنشطة الطلابية من خلال استحداث برامج نوعية جديدة تعزز التكامل بين الجوانب المعرفية والمهارية والقيمية، ومنح المعلم مساحة للتطوير المهني التخصصي من خلال إضافة نسبة لا تتجاوز 5% من إجمالي الحصص الدراسية المعتمدة للمادة (الحد الأعلى)، بوصفها وقتاً إضافياً مخصصاً للتطوير المهني؛ بما يسهم في تعزيز كفاءة الممارسات التعليمية والارتقاء بجودة نواتج التعلم.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
