كتب: محمد الأحمدى الثلاثاء، 14 يوليو 2026 07:43 م استقبل غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، وفد أعضاء اللجنة التنفيذية وطلبة رابطة المعاهد اللاهوتية بالشرق الأوسط (ATIME)، مؤكدًا أن العالم اليوم يحتاج إلى الحكمة أكثر من أى وقت مضى، وأن الدراسة اللاهوتية تمنح المعرفة، بينما تبقى الحكمة عطية من الروح القدس توظف هذه المعرفة فى خدمة الله والإنسان. لقاء فى إطار مؤتمر يناقش اللاهوت والذكاء الاصطناعى جاء اللقاء الذى استضافته الكلية الإكليريكية بالمعادى فى إطار المؤتمر الذى تعقده رابطة المعاهد اللاهوتية بالشرق الأوسط، التابعة لمجلس كنائس الشرق الأوسط، والذى يناقش هذا العام موضوع "دراسة اللاهوت فى عصر الذكاء الاصطناعى"، بمشاركة أعضاء اللجنة التنفيذية للرابطة وعدد من طلاب المعاهد اللاهوتية. خمسة محاور لرؤية لاهوتية تواكب تحديات العصر وخلال كلمته، طرح البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق رؤية لاهوتية تقوم على خمسة محاور رئيسية، مؤكدًا ضرورة أن يكون اللاهوت قادرًا على مواكبة التحولات التى يشهدها العالم. وأوضح أن أول هذه المحاور يتمثل فى أن يكون اللاهوت صوتًا للإنسانية فى زمن الذكاء الاصطناعى، إلى جانب تقديم لاهوت يحمل الرجاء والشفاء فى عالم يواجه أزمة فى المعنى والقيم. كما شدد على أهمية الانفتاح على الحوار بروح الوداعة والتواضع والاحترام المتبادل، مع الجمع بين الثبات على المبادئ والمرونة فى التعامل مع المتغيرات، بحيث يبقى اللاهوت ثابتًا فى جذوره ومنفتحًا على تحديات العصر. وأشار كذلك إلى أن القيادة الخادمة والمصداقية فى الشهادة والحياة تمثلان ركيزة أساسية فى رسالة الكنيسة، خاصة فى ظل المتغيرات المتسارعة التى يشهدها العالم. الحكمة عطية الروح القدس وأكد بطريرك الأقباط الكاثوليك، فى ختام كلمته، أن المعرفة وحدها لا تكفى لمواجهة تحديات العصر، موضحًا أن الدراسة اللاهوتية تمنح الإنسان المعرفة، بينما تمنحه الحكمة القدرة على توظيفها فى خدمة الله والإنسان، معتبرًا أن هذه الحكمة هى عطية يمنحها الروح القدس. جولة داخل الكلية الإكليريكية وعقب اللقاء، اصطحب الأب جوفانى قاصد خير، عضو مجلس الكلية الإكليريكية، المشاركين فى جولة داخل الكلية، تعرفوا خلالها على تاريخها، ورسالتها التعليمية، وبرامجها التكوينية، التى تسهم فى إعداد الدارسين للخدمة الكنسية واللاهوتية.