كتبت هبة السيد
الأربعاء، 15 يوليو 2026 01:00 صأعلنت شركة ميتا توسيع مركز البيانات الذي تنشئه في ولاية لويزيانا الأمريكية، لترفع قدرته الحاسوبية المستهدفة إلى 5 جيجاوات، مع زيادة حجم الاستثمارات في المشروع إلى أكثر من 50 مليار دولار، في إطار خططها لتعزيز البنية التحتية اللازمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
قدرات هائلة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي
وقالت الشركة إن مركز البيانات، المعروف باسم Hyperion، والمقام في منطقة ريتشلاند باريش بولاية لويزيانا، كان من المخطط أن يوفر أكثر من 2 جيجاوات من القدرة الحاسوبية لدعم تدريب نماذج اللغات الكبيرة، وهي التقنية التي تعتمد عليها تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل ChatGPT، إلا أن التوسعات الجديدة سترفع القدرة المستهدفة إلى 5 جيجاوات.
ويأتي الإعلان في وقت تتزايد فيه الانتقادات الموجهة إلى التوسع السريع في مراكز البيانات، بسبب استهلاكها الكبير للطاقة وتأثيرها على البيئة والبنية التحتية للمرافق العامة.
وكانت منظمة إيرث جاستس البيئية الأمريكية قد طالبت في وقت سابق بفتح تحقيق بشأن آلية تمويل المشروع، محذرة من احتمال انتقال جزء من تكلفته إلى عملاء شركات الكهرباء إذا انسحبت ميتا من المشروع قبل استرداد الاستثمارات، إلا أن الطلب رُفض خلال العام الجاري.
مليارا دولار لدعم الاقتصاد والبنية التحتية المحلية
وأكدت ميتا أن المشروع، منذ بدء أعمال الإنشاء في ديسمبر 2024، وفر عقودًا للشركات المحلية في ولاية لويزيانا تجاوزت قيمتها 1.6 مليار دولار، مشيرة إلى أنها تخطط لاستثمار أكثر من مليار دولار إضافية في تطوير البنية التحتية المحلية، بما يشمل الطرق وشبكات المياه والصرف الصحي.
وأضافت الشركة أن الإيرادات الضريبية الناتجة عن المشروع ساهمت في رفع المكافآت السنوية للمعلمين في منطقة ريتشلاند باريش إلى 50 ألف دولار، بزيادة بلغت 400% مقارنة بالعام السابق.
وتواصل ميتا، على غرار كبرى شركات التكنولوجيا، ضخ استثمارات ضخمة في مراكز البيانات والقدرات الحاسوبية، لمواكبة الطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي، الذي لا يزال يفوق القدرات المتاحة.
وسبق أن تعهدت الشركة باستثمار 600 مليار دولار في البنية التحتية والوظائف داخل الولايات المتحدة على مدار السنوات الثلاث المقبلة، فيما تمتلك حاليًا 32 مركز بيانات حول العالم، سواء قيد التشغيل أو الإنشاء، منها 28 مركزًا داخل الولايات المتحدة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
