أكدت منظمة أطباء بلا حدود أن احتواء تفشي فايروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يزداد صعوبة، مشيرة إلى أن التفشّي اكتُشف بعد تسجيل وفيات غير معتادة مطلع مايو في منطقة تقع شمال غرب مدينة بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري.
وأوضحت المنظمة أن الفايروس انتشر سريعاً في مناطق تعاني من انعدام الأمن، مع الإبلاغ عن حالات في أنحاء إيتوري، إضافة إلى مقاطعتي شمال كيفو وجنوب كيفو، فضلاً عن تسجيل 20 إصابة في أوغندا المجاورة.
وحذّرت (أطباء بلا حدود) من أن «التفشي لا يزال يمثّل حالة طوارئ صحية عامة حقيقية، رغم الجهود المبذولة لتوسيع نطاق الاستجابة»، لافتةً إلى أن سلالة (بونديبوغيو) تطرح تحديات خاصة؛ بسبب نقص أدوات التشخيص وعدم توفر علاجات أو لقاحات معتمدة لها.
وفي السياق ذاته، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن «حجم التفشي قد يكون أكبر بما يصل إلى أربعة أضعاف الأرقام الرسمية»، مشيرة إلى أن نماذجها تُظهر أن عدد الإصابات الفعلي قد يتجاوز بكثير الحالات المُبلّغ عنها.
وتشير أحدث البيانات الرسمية إلى إصابة أكثر من 1960 شخصاً ووفاة أكثر من 700 حالة منذ اكتشاف التفشي قبل شهرين، فيما تؤكد المنظمة أن العديد من الإصابات الجديدة تأتي من سلاسل انتقال غير معروفة، ما يزيد من صعوبة السيطرة على انتشار الفايروس.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
