رياضة / اليوم السابع

4 دوريات تخطب ود الملك.. أين يجد محمد صلاح طريقه نحو مونديال 2030؟

كتب حسن السعدني

الأربعاء، 15 يوليو 2026 08:24 م

تتسارع التطورات حول مستقبل النجم المصري مع تزايد التكهنات حول خطوته المقبلة، حيث تحول قائد الفراعنة إلى مطمع حقيقي لكبار الأندية العالمية.

وودع محمد صلاح مع منتخب منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16، بالهزيمة أمام منتخب الأرجنتين، بثلاثية مقابل هدفين، في اللقاء الذي جمع المنتخبين، مساء الثلاثاء، على ملعب مرسيدس بنز بمدينة أتلانتا الأمريكية، لينتهى مشواره المشرف في البطولة التي تُقام للمرة الأولى في تاريخها بنظام الاستضافة المشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

 

للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..

وتأتي تركيا في مقدمة الوجهات التي ترغب في حسم الصفقة سريعا، إذ تلقى "الملك المصري" ثلاثة جادة من أندية الدوري التركي الممتاز، ولم تعد هذه العروض مجرد حبر على ورق، بل تُرجمت إلى خطوات عملية وسريعة بسفر وكيل أعماله، رامي عباس، إلى تركيا لبحث التفاصيل ودراسة مدى جدية هذه العروض وملاءمتها لطموحات النجم الكبير.

صراع العملاق وطموح العودة إلى الكبار

في المقابل، لا يزال دوري روشن السعودي يمثل قوة جذب هائلة، حيث تجدد الاهتمام الرسمي عبر عرضين مغريين من عملاقي ، الاتحاد والأهلي، لإقناع صلاح ببدء فصل جديد في المنطقة العربية.

وفي الوقت نفسه، يبرز اهتمام أوروبي نخبوي لاستعادة خدمات اللاعب؛ إذ يراقب الإيطالي الوضع عن كثب رغبة في إعادة صياغة هجومه، بينما تتردد أنباء عن رغبة في استعادة نجمه السابق إلى معقل "ستامفورد بريدج" بالدوري الإنجليزي الممتاز.

بوصلة الفرصة الأخيرة نحو المونديال

رغم الإغراءات المالية الكبيرة وسحر الأجواء المختلفة، فإن القرار النهائي لمحمد صلاح لن يرتكز على الحسابات المادية الضيقة، بل تحكمه رغبة استثنائية في كتابة التاريخ وسطر الفصل الأخير من مسيرته الدولية بأفضل طريقة ممكنة.

ويضع صلاح نصب عينيه التواجد بقوة في نهائيات كأس العالم 2030، وهو المونديال الذي سيكون فيه بعمر الثامنة والثلاثين، مما يعني أن خياره القادم يجب أن يضمن له اللعب في دوري يتسم بأعلى درجات التنافسية والشدة البدنية، ليحافظ على جاهزيته الفنية والبدنية الخارقة لسنوات قادمة، ويضمن بقاء "الملك" محتفظاً بتاجه وبريقه المعتاد حتى الرمق الأخير.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا