حازت الدكتورة عالية حسن عبد الفتاح أستاذة طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني ورئيسة قسم الحالات الحرجة الأسبق ومؤسسة وحدة المسح الذري لعضلة القلب بالقصر العيني، على تقدير دولي رفيع باختيارها من قبل الجمعية الأمريكية لطب القلب النووي (ASNC) للفوز بالميدالية الذهبية للتأثير العالمي في طب القلب النووي لعام 2026، والتي تُعد من أرفع الأوسمة العلمية الدولية في هذا التخصص الدقيق.
وقالت خلال مداخلة هاتفية في برنامج هذا الصباح المذاع على شاشة قناة إكسترا نيوز، إن أي تكريم يحصل عليه أي عالم أو طبيب منا هو مصدر سعادة لنا جميعا، لأننا نمثل واجهة لوطننا، وهذا التكريم هو تتويج لمصر، ولقيمتها، ومكانتها في المضمار العلمي العالمي، وليس في المجال الرياضي فحسب، مؤكدة أن هذا التميز يتحقق بالصبر، والعمل الدؤوب، والمثابرة التي يتصف بها المواطن المصري دائماً.
طب القلب النوويوأوضحت الدكتورة عالية أن طب القلب النووي يمثل تقنية حديثة تسهم في تقديم تشخيص دقيق لأمراض القلب، وتقييم كفاءة العضلة ووظائفها ومدى تأثرها بالأمراض المختلفة، وأشارت إلى أن هذا المجال شهد تطوراً هائلاً على مدار العقود الثلاثة الماضية، من خلال الكشف المبكر عن أمراض الشرايين التاجية قبل حدوث الأزمات القلبية، فضلاً عن تحديد الشرايين المتأثرة بدقة وتحديد مستويات التروية الدموية الواصلة لعضلة القلب عبر مختلف الشرايين، متابعة أن هذه التقنية تساعد في تقييم مدى نجاح التدخلات العلاجية السابقة مثل تركيب الدعامات أو جراحات القلب المفتوح للشرايين التاجية،
انجاز عالمي داخل القصر العينيوأكدت أن ما يمنح قصر العيني ميزة استثنائية على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا هو وجود جهاز "جاما كاميرا" داخل قسم الحالات الحرجة، وهو إنجاز نادر الوجود عالمياً في هذه الأقسام، مما يسهم بشكل مباشر في توظيف تقنيات طب القلب النووي لتشخيص ووضع خطط علاجية عاجلة ودقيقة لإنقاذ حياة مرضى الأزمات القلبية الحادة بسرعة فائقة.
واهتمت الدكتورة عالية بتوجيهها نصيحة ملهمة للأجيال الشابة من الأطباء والباحثين في قصر العيني والجامعات المصرية كافة، وهي التمسك بالإخلاص والتفاني في العمل العلمي والمهني إضافة للتركيز على التطوير والابتكار وتقديم نفع حقيقي ملموس للناس هو الدافع الفعلي للتميز والحصول على الأسبقية العلمية، وكل عمل مخلص يؤديه الباحث سينعكس إيجاباً على مسيرته ومكانته مستقبلاً بالتأكيد.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
