هو وهى / اليوم السابع

باحث في الشأن الإيراني: عودة العمليات العسكرية تعكس تعثر المسار التفاوضي

كتب محمد عبد المجيد

الثلاثاء، 14 يوليو 2026 06:11 م

أكد محمد خيري، الباحث في الشأن الإيراني، أن الأوضاع الحالية تشهد حالة من التأزم الشديد في ظل تصاعد العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أن العودة إلى المواجهة العسكرية تعني أن الجهود التفاوضية تواجه تحديات كبيرة وأن الخيار العسكري أصبح مطروحاً بقوة على الساحة.

  تعثر المفاوضات يدفع نحو التصعيد

وأوضح الباحث في الشأن الإيراني، خلال مداخلة هاتفية، ببرنامج اليوم المذاع عبر قناة DMC، أن الولايات المتحدة الأمريكية تبدو مقتنعة بأن الجانب الإيراني لن يتراجع عن موقفه المرتبط بمضيق هرمز، لافتاً إلى أن المضيق يمثل شرياناً حيوياً للتجارة العالمية، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط الخليجية، ما يجعل أي اضطراب فيه مؤثراً بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي.

وأضاف أن إيران تنظر إلى تحركاتها الحالية باعتبارها رد فعل على العقوبات الدولية والأممية التي فُرضت عليها خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراق الضغط المتاحة لديها في ظل تصاعد الخلافات مع الغرب.

  مضيق هرمز في قلب الأزمة

وأشار الباحث في الشأن الإيراني إلى أن أزمة مضيق هرمز أصبحت محوراً رئيسياً في التصعيد الراهن، نظراً لأهميته الاستراتيجية وتأثيره المباشر على حركة التجارة والطاقة العالمية، مؤكداً أن استمرار التوتر في هذه المنطقة ينعكس سلباً على الأسواق الدولية ويزيد من حالة القلق الاقتصادي عالمياً.

  الوساطات الإقليمية قد تلعب دوراً مهماً

وفيما يتعلق بإمكانية عودة الأطراف إلى طاولة المفاوضات، أعرب خيري عن أمله في أن تنجح الوساطات الإقليمية والدولية في احتواء الأزمة ووقف التصعيد العسكري، موضحاً أن استمرار المواجهة لن ينعكس فقط على دول المنطقة، بل ستكون له تداعيات اقتصادية واسعة على العالم بأسره.

وأكد أن العقبة الرئيسية أمام أي تسوية تتمثل في حجم التنازلات المطلوبة من الطرفين، حيث يسعى كل طرف إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب السياسية والاستراتيجية قبل تقديم أي تنازل على طاولة التفاوض.

  التفاوض بين حسابات القوة والمصالح

وأضاف أن الولايات المتحدة وإيران تتعاملان مع المفاوضات من منطلق تحقيق أكبر مكاسب ممكنة، مشيراً إلى أن كل طرف يحاول الضغط على الآخر للوصول إلى شروط أكثر ملاءمة لمصالحه، وهو ما يعقد فرص التوصل إلى اتفاق سريع ينهي حالة التوتر الحالية.

ولفت إلى أن الجانب الإيراني يمتلك خبرة طويلة في إدارة الملفات التفاوضية المعقدة، ما يجعله قادراً على الاستمرار في مسارات تفاوضية ممتدة لفترات طويلة دون حسم سريع.

  التفاف داخلي حول النظام الإيراني

وأشار خيري إلى أن التطورات الأخيرة ساهمت في تعزيز حالة الالتفاف الداخلي حول النظام الإيراني، موضحاً أن التهديدات الخارجية غالباً ما تدفع قطاعات من الرأي العام إلى دعم مؤسسات الدولة، رغم ما شهدته البلاد خلال الفترات الماضية من احتجاجات وأزمات داخلية.

  استمرار العمليات العسكرية هو السيناريو الأقرب

ورجح الباحث في الشأن الإيراني استمرار وتيرة العمليات العسكرية خلال الأيام المقبلة، محذراً من تداعيات اقتصادية كبيرة قد تطال المنطقة والعالم إذا استمر التصعيد دون التوصل إلى تفاهمات سياسية.

وأكد أن الخلافات المتعلقة بإدارة مضيق هرمز وتفسير التفاهمات السابقة لا تزال تمثل إحدى أبرز نقاط التوتر بين الجانبين، ما يجعل فرص التهدئة السريعة محدودة في الوقت الراهن.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا