رامى محيى الدين الأربعاء، 15 يوليو 2026 06:46 م أكدت فيكي برايس، كبيرة المستشارين الاقتصاديين في مركز البحوث الاقتصادية، أن التوترات الجيوسياسية الحالية وحالة عدم اليقين العالمية تمثلان تهديدًا واضحًا لمستقبل النمو الاقتصادي في بريطانيا، مشيرة إلى أن الحكومة البريطانية المقبلة ستواجه تحديات مالية واقتصادية معقدة. التوترات الجيوسياسية تضغط على الاقتصاد البريطانى وقالت برايس، خلال مداخلة مع الإعلامية روان علي، مقدمة النشرة الاقتصادية، عبر قناة القاهرة الإخبارية، إن بريطانيا تعاني من ارتفاع عبء الدين العام الذي تراكم على مدار عقود، موضحة أن اتساع حالة عدم اليقين سيؤدي إلى مزيد من التباطؤ الاقتصادي، وهو ما قد يفرض على رئيس الوزراء المقبل اتخاذ قرارات صعبة، من بينها خفض الإنفاق في بعض القطاعات، إلى جانب التعامل مع ارتفاع كلفة الاقتراض، التي انعكست على حجم الضرائب اللازمة لتمويل الخدمات العامة وسداد الدين. https://www.youtube.com/embed/awOQndmANLs الأزمات المتلاحقة أضعفت استثمارات القطاع الخاص وأضافت أن استثمارات القطاع الخاص تعرضت لضغوط كبيرة خلال السنوات الماضية، لافتة إلى أن الاقتصاد البريطاني لم يتعافَ بالكامل من تداعيات الأزمة المالية العالمية، قبل أن يواجه آثار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ثم جائحة كورونا، والحرب في أوكرانيا، وصولًا إلى التوترات الجيوسياسية الأخيرة المرتبطة بإيران. تقليص الإنفاق الحكومي مهمة شاقة وأكدت برايس أن هذه الأزمات المتراكمة دفعت الحكومة البريطانية إلى مواصلة الاقتراض على نطاق واسع، مشيرة إلى أن تقليص الإنفاق الحكومي يظل خيارًا بالغ الصعوبة في ظل تزايد أعداد كبار السن، واستمرار تقديم الخدمات العامة، وارتفاع أعداد المستفيدين من برامج الدعم والمنافع الاجتماعية بسبب الإعاقة وغيرها من الظروف، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي ويضع الحكومة المقبلة أمام تحديات مالية كبيرة.