كتبت سماح لبيب
الأربعاء، 15 يوليو 2026 09:00 مأصبحت سماعات الرأس وسماعات الأذن المزودة بتقنيات عزل الضوضاء من أكثر الملحقات انتشارًا خلال السنوات الأخيرة، بعدما كانت في الماضي مخصصة للمسافرين الدائمين ، واليوم توفر معظم السماعات الحديثة، مثل AirPods Pro وغيرها ، وسائل مختلفة للحد من الضوضاء المحيطة، لكن كثيرًا من المستخدمين يخلطون بين تقنيتي إلغاء الضوضاء النشط (ANC) وإلغاء الضوضاء السلبي، رغم أن لكل منهما آلية عمل مختلفة.
كيف يعمل إلغاء الضوضاء السلبي؟
يعتمد إلغاء الضوضاء السلبي على الحجب الفيزيائي للأصوات الخارجية، أي أن تصميم السماعة نفسه يمنع جزءًا كبيرًا من الضوضاء من الوصول إلى الأذن ، ويحدث ذلك عندما تُغلق وسادات سماعات الرأس محيط الأذن بإحكام أو عندما تملأ سماعات الأذن قناة الأذن بشكل جيد.
وتوفر معظم السماعات مستوى من العزل السلبي تلقائيًا، بينما توجد أنواع أخرى مثل السماعات المفتوحة التي تسمح بدخول الأصوات المحيطة عمدًا، وهو ما يفضله بعض الرياضيين أو المستخدمين الذين يحتاجون إلى البقاء على دراية بما يدور حولهم أثناء الجري أو ركوب الدراجات.
كيف تعمل تقنية إلغاء الضوضاء النشط (ANC)؟
تعتمد تقنية إلغاء الضوضاء النشط على معالجة الأصوات إلكترونيًا، إذ تلتقط الميكروفونات الموجودة في السماعة الضوضاء المحيطة، ثم يحللها معالج داخلي ويولد موجات صوتية معاكسة لها تُعرف باسم "مضاد الضوضاء"، وعند التقاء الموجتين، تلغي كل منهما الأخرى، ما يقلل من وصول الضوضاء إلى الأذن.
وتتميز هذه التقنية بفاعليتها مع الأصوات الثابتة ومنخفضة التردد، مثل صوت محركات الطائرات أو أجهزة التكييف، لكنها تكون أقل كفاءة مع الأصوات المتغيرة والسريعة، مثل أحاديث الأشخاص في المقاهي أو الضوضاء المفاجئة، لأن المعالج يحتاج إلى وقت قصير لتحليل الصوت وإنتاج الموجة المعاكسة.
ويرى الخبراء أن أفضل أداء يتحقق عند الجمع بين التقنيتين معًا، إذ يتولى العزل السلبي منع جزء كبير من الضوضاء ماديًا، بينما تتعامل تقنية ANC مع ما يتبقى من الأصوات، ولهذا السبب غالبًا ما توفر سماعات الرأس الكبيرة أداءً أفضل في عزل الضوضاء مقارنة بسماعات الأذن الصغيرة، لأنها تقدم مستوى أعلى من العزل السلبي قبل تدخل تقنية الإلغاء النشط.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
