تقدمت شركتا “سترايب” و”أدفنت إنترناشيونال” بعرض مشترك للاستحواذ على “باي بال هولدينغز” مقابل 60.50 دولاراً للسهم، ما يقيّم الشركة بأكثر من 53 مليار دولار. ويحظى العرض، الذي قدم في وقت سابق من يوليو (تموز) الجاري، بدعم تمويلي من بنوك بقيمة تقارب 50 مليار دولار، كما يمثل علاوة سعرية بنحو 28% مقارنة بسعر إغلاق سهم باي بال في تداولات الثلاثاء، فيما امتنعت الشركات الثلاث عن التعليق نظراً إلى سرية المفاوضات. بداية المفاوضات جاء العرض الحالي بعد اتصالات أولية بدأت في أوائل أبريل (نيسان)، إلا أن “باي بال” لم تقدم رداً حتى الآن. ووفق وكالة “رويترز”، يسعى تحالف “سترايب” و”أدفنت” إلى دفع المناقشات خلال الأسابيع المقبلة. ويعتزم الطرفان امتلاك “باي بال” بحصص متساوية مع الإبقاء على الشركة ككيان واحد دون تقسيم أعمالها أو بيع أصولها، مع التأكيد على أن المفاوضات لا تضمن التوصل إلى اتفاق نهائي. تراجع القيمة السوقية يزيد الضغوط وتأتي المفاوضات في وقت تواجه فيه “باي بال” منافسة متزايدة في سوق المدفوعات الرقمية مع انتشار خدمات مثل “آبل باي” و”غوغل باي”، وهو ما أثر في نمو الشركة خلال السنوات الأخيرة. وبعد أن بلغت قيمتها السوقية نحو 360 مليار دولار في عام 2021، تراجعت إلى نحو 36 مليار دولار خلال العام الجاري، كما فقد السهم أكثر من 40% من قيمته خلال آخر 12 شهراً. إعادة هيكلة لدعم الأداء من جانبه، بدأ الرئيس التنفيذي إنريكي لوريس، الذي تولى منصبه في مارس (آذار) 2026، تنفيذ خطة لإعادة هيكلة الشركة بهدف تبسيط العمليات والتركيز على المجالات الأعلى نمواً. وشملت الخطة في أبريل (نيسان) تقسيم العمليات إلى ثلاث وحدات تضم خدمات إتمام الدفع، ومنصة الخدمات المالية للأفراد فينمو (Venmo)، وقطاع المدفوعات والعملات المشفرة، إلى جانب تغييرات إدارية. كما تعمل الشركة على توسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتبسيط العمليات وتقليل تكرار المهام، وتتوقع أن تحقق هذه المبادرات وفورات بنحو 1.5 مليار دولار خلال العامين إلى الثلاثة أعوام المقبلة، مع إعادة استثمارها في تطوير الأعمال. . المصدر: 24