كشفت تقارير إعلامية عن أزمة جديدة داخل الاتحاد السنغالي لكرة القدم، بعد اتهامات تتعلق بطريقة التعامل مع إصابة حارس مرمى النادي الأهلي السعودي إدوارد ميندي، التي تعرض لها خلال مشاركة منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2026. وأفاد تقرير نشره موقع Sport News Africa، ونقلته وسائل إعلام عدة، بأن ميندي تكفل شخصياً بتكاليف الفحوصات الطبية والعلاج الخاصة بإصابته في الركبة، التي تعرض لها خلال مواجهة السنغال أمام النرويج في دور المجموعات، في ظل عدم وجود تغطية تأمينية للاعبي المنتخب خلال البطولة، بحسب التقرير. وكان ميندي قد غادر مواجهة النرويج متأثراً بالإصابة في الدقيقة 63، قبل أن يعلن الاتحاد السنغالي غيابه عن بقية مباريات المنتخب في كأس العالم، فيما عاد الحارس إلى مدينة جدة لإجراء فحوصات طبية إضافية لدى النادي الأهلي لتقييم حالته بشكل أدق، قبل أن يلتحق مجدداً بمعسكر منتخب بلاده دون أن يتمكن من استعادة جاهزيته للمشاركة. وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه الاتحاد السنغالي انتقادات متزايدة بشأن إدارته لشؤون المنتخب خلال كأس العالم، بعد تقارير تحدثت عن مشكلات تنظيمية وطبية، إلى جانب انتقادات وجهها عدد من اللاعبين عقب الخروج من البطولة، كان أبرزها رسالة ميندي التي طالب فيها بإجراء مراجعة شاملة للمنظومة ورفع مستوى الاحترافية داخل الاتحاد. ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من الاتحاد السنغالي لكرة القدم ينفي أو يؤكد ما ورد بشأن تحمل ميندي تكاليف العلاج، كما لم يصدر تعليق من الحارس أو النادي الأهلي حول هذه الاتهامات، لتبقى المعلومات المتداولة مستندة إلى التقارير الإعلامية المنشورة حتى اللحظة.