ملخص المقال تستعد محطات الوقود بالمغرب لرفع أسعار المحروقات ابتداءً من منتصف الليل، حيث يُتوقع زيادة سعر الكازوال بنحو 0,70 درهم والبنزين بنحو 0,38 درهم للتر الواحد. يأتي هذا الارتفاع نتيجة التقلبات في أسواق الطاقة العالمية والتوترات الجيوسياسية التي تؤثر على تكاليف الاستيراد، نظراً لاعتماد المغرب الكلي على الخارج في توفير حاجياته البترولية، وهو ما يثير مخاوف من انعكاس هذه الزيادات على تكاليف النقل وأسعار السلع الاستهلاكية. تشير معطيات مهنية متداولة في قطاع توزيع المحروقات إلى أن محطات الوقود بالمغرب تستعد لتطبيق زيادة جديدة في الأسعار ابتداءً من منتصف ليلة اليوم. وبحسب المصادر ذاتها، يرتقب أن يرتفع سعر الكازوال بحوالي 0,70 درهم للتر الواحد، في حين يُتوقع أن يسجل البنزين الممتاز زيادة تقارب 0,38 درهم للتر الواحد. ويأتي هذا الارتفاع المحتمل في سياق استمرار التقلبات التي تعرفها أسواق الطاقة العالمية، خاصة بعد تصاعد التوترات الجيوسياسية المرتبطة بمنطقة الخليج ومضيق هرمز، وهو ما انعكس على أسعار النفط وتكاليف الشحن والاستيراد. ويعتمد المغرب بشكل شبه كلي على استيراد حاجياته من المواد البترولية، ما يجعل الأسعار المحلية تتأثر بشكل مباشر بتحركات الأسواق الدولية وسعر صرف الدولار. ومن شأن أي زيادة جديدة في أسعار المحروقات أن تؤثر على تكاليف النقل والإنتاج والخدمات اللوجستية، وهو ما قد ينعكس تدريجياً على أسعار عدد من السلع والمواد الاستهلاكية.