فن / اليوم السابع

سرق 6 جنيهات من جدته.. اعتراف نادر لإسماعيل ياسين عن أصعب أيام طفولته

لم تكن رحلة الفنان الكبير إسماعيل ياسين إلى النجومية مفروشة بالورود، بل سبقتها سنوات من المعاناة والقسوة، عاش خلالها طفولة صعبة تركت أثرًا عميقًا في شخصيته، قبل أن يتحول إلى واحد من أهم نجوم الكوميديا في تاريخ السينما المصرية.

سرق جدته لتحقيق حلمه .. أسرار في حياة إسماعيل ياسين

وكشف إسماعيل ياسين، خلال أحد لقاءاته النادرة، تفاصيل علاقته بجدته لأمه، مؤكدًا أنها كانت شديدة القسوة عليه، إذ كانت تعتقد أن والده هو السبب في وفاة ابنتها، لذلك كان يدفع ثمن هذا الاعتقاد منذ طفولته، ويتعرض للضرب بصورة شبه يومية.

وروى نجم الكوميديا أن أكثر المواقف التي لا ينساها كانت مرتبطة بطبق الفول، إذ كانت جدته ترسله يوميًا لشراء الفول للإفطار، لكنه كان لا يقاوم رائحته فيتناوله في الطريق قبل أن يصل إلى المنزل، وعندما يعود كانت تنهال عليه ضربًا.

ورغم تلك القسوة، ظل الفن يراوده، وعندما أخبره المقربون أن صوته يؤهله للالتحاق بمعهد الموسيقى في القاهرة، لم يكن يملك ثمن السفر أو الدراسة، فوجد نفسه أمام قرار مصيري غير حياته بالكامل.

واعترف إسماعيل ياسين بأنه أخذ ستة جنيهات كانت جدته تخبئها داخل مرتبتها،  وبالصدفة عثر على ستة جنيهات، فأخذها وسافر إلى القاهرة، لتبدأ رحلة الكفاح التي صنعت منه لاحقًا "أبو ضحكة جنان" وأحد أبرز رموز الفن المصري.

وقد تحولت الستة جنيهات والطفولة قاسية وطبق الفول إلى تفاصيل صنعت واحدة من أشهر حكايات الكفاح في تاريخ الفن، بعدما نجح إسماعيل ياسين في تحويل الألم إلى ضحكات لا تزال تعيش في وجدان الجمهور حتى اليوم.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا