كتب محمد عبد الرازق
الخميس، 16 يوليو 2026 09:00 مأشاد النائب عمر الغنيمي، عضو لجنة الشباب بمجلس الشيوخ، بالجولة الخليجية التي أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي شملت دولتي قطر والبحرين، مؤكدًا أنها تعكس المكانة الإقليمية الراسخة لمصر ودورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة وتعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الراهنة.
وقال الغنيمي، في تصريح صحفي، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مملكة البحرين تؤكد قوة العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين، وتعكس حرص القيادة السياسية المصرية على تعزيز التنسيق والتشاور مع الأشقاء العرب بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم أمن واستقرار المنطقة.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن تأكيد الرئيس السيسي، خلال مباحثاته، أن أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، يجسد ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على دعم الأشقاء العرب والحفاظ على أمنهم واستقرارهم، باعتبار أن استقرار المنطقة يمثل مصلحة استراتيجية مشتركة لجميع الدول العربية.
وأكد أن موقف مصر الرافض لأي تهديدات أو اعتداءات تستهدف أمن واستقرار مملكة البحرين أو أي دولة عربية يعكس التزام القاهرة الثابت بمبادئ احترام سيادة الدول وصون أمنها، فضلًا عن رفضها لأي ممارسات من شأنها تصعيد التوتر أو تهديد الاستقرار الإقليمي.
وأشار الغنيمي إلى أن الجولة الخليجية للرئيس السيسي تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات متسارعة، وهو ما يبرز أهمية التنسيق العربي المشترك وتوحيد المواقف لمواجهة الأزمات والتحديات الإقليمية والدولية.
وأضاف عضو لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ أن العلاقات الوثيقة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والملك حمد بن عيسى آل خليفة تمثل نموذجًا للتعاون العربي البنّاء، وتسهم في تعزيز التنسيق السياسي وتوحيد الرؤى تجاه مختلف القضايا، بما يدعم مسارات الأمن والتنمية والاستقرار في المنطقة.
وشدد نائب الإسكندرية على أن التحركات الخارجية للرئيس السيسي تعكس رؤية مصرية متوازنة ومسؤولة تجاه القضايا العربية، وتؤكد استمرار القاهرة في أداء دورها التاريخي في دعم الاستقرار الإقليمي والحفاظ على الأمن القومي العربي.
واختتم الدكتور عمر الغنيمي تصريحاته بالتأكيد على أن الدبلوماسية المصرية تشهد نشاطًا فاعلًا ومؤثرًا على مختلف المستويات، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون العربي في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، بما يحقق مصالح الشعوب العربية ويعزز استقرار المنطقة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
