كتبت أسماء نصار الجمعة، 17 يوليو 2026 03:00 ص أصدر معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية مجموعة من التوصيات والضوابط الصحية التي يجب مراعاتها عند التعامل مع اللحوم وطهيها، وذلك في إطار حرص المعهد على رفع الوعي الغذائي وضمان سلامة المستهلكين من المخاطر الميكروبية الناتجة عن طرق التحضير الخاطئة. الطهي الجيد والأعضاء سريعة التلف وشدد خبراء المعهد على ضرورة الحرص عند تتبيل اللحوم وطهيها في درجات حرارة عالية لضمان القضاء التام على أي ميكروبات قد تكون عالقة بها. كما لفت الخبراء إلى أهمية التعامل السريع مع الأعضاء الداخلية مثل "الكبد والقلب"، حيث يفضل طهيها خلال ساعة واحدة من استخراجها، أو المسارعة بتجميدها في "الفريزر" بعد غسلها جيداً لضمان جودتها. وفي السياق ذاته، حذر المعهد من إطالة فترة تخزين بعض الأجزاء مثل "لحم الرأس، الكلاوي، اللسان، والكرشة"، موضحاً أنها أجزاء سريعة الفساد، لذا يفضل استهلاكها خلال فترة لا تتجاوز أسبوعين من تاريخ تجميدها. المسلوق والمشوي.. الخيار الصحي الأمثل وعلى الصعيد الصحي، نصح المعهد بتفضيل تناول اللحوم "المسلوقة" أو "المشوية" باستخدام الشوايات الكهربائية، مع الابتعاد التام عن اللحوم المحمرة أو المقلية. وأرجعت التوصيات ذلك إلى أن السلق والشوي يساعدان اللحم على فقدان جزء كبير من الدهون، مما يقلل السعرات الحرارية والمخاطر الصحية المرتبطة بالدهون المشبعة إلى أدنى مستوياتها. تحذيرات من "شواء الفحم" وفيما يتعلق بالشواء التقليدي، حذر معهد تكنولوجيا الأغذية من مخاطر الشواء المباشر على الفحم، نظراً لتصاعد أدخنة تحتوي على مركبات كيميائية ضارة تلتصق بسطح اللحم، فضلاً عن الأبخرة الناتجة عن احتراق الدهون المتساقطة على الجمر، والتي تشكل خطراً على الصحة العامة. ضوابط الشواء الآمن وفي حال الرغبة في الشواء على الفحم، وضع المعهد بروتوكولاً لتقليل الأضرار، يشمل تقليل سمك الشرائح لضمان سرعة النضج دون احتراق السطح الخارجي، و التتبيل المسبق باستخدام الخل والليمون لتقليل تكون المركبات الضارة، الإبعاد عن مصدر الحرارة بترك مسافة كافية بين اللحم والفحم لضمان النضج بالحرارة غير المباشرة.