اقتصاد / اليوم السابع

سفير فى فيينا: زيارة الخارجية عززت التشاور السياسى مع النمسا

كتب أحمد يعقوب

الجمعة، 17 يوليو 2026 02:24 م

أكد السفير محمد نصر، سفير لدى النمسا والمندوب الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا، أن زيارة الدكتور بدر عبد العاطي، الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، إلى العاصمة النمساوية، حققت نجاحًا كبيرًا على المستويين السياسي والدبلوماسي، وأسهمت في تعزيز مسارات التعاون والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات.

وقال السفير محمد نصر، في تصريحات خاصة لراديو النيل، إن الزيارة تضمنت لقاءات رفيعة المستوى مع كبار المسؤولين النمساويين، إلى جانب اجتماع مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيرًا إلى أن الجولة الأولى للمشاورات السياسية بين مصر والنمسا جاءت في توقيت مهم يعكس حرص الجانبين على تعزيز الحوار والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية.

وأوضح أن من أبرز أهداف الزيارة تكثيف التشاور السياسي، لا سيما في ضوء انتخاب النمسا عضوًا غير دائم بمجلس الأمن، وهو ما يجعل استمرار مع مصر، باعتبارها دولة محورية تمتلك رؤية مؤثرة على المستويين الإقليمي والدولي، أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة للجانب النمساوي.

وأضاف أن الوزير عقد لقاءً مع رئيس البرلمان النمساوي، الذي يتزعم أكبر كتلة سياسية في البرلمان، حيث شهد اللقاء نقاشًا مثمرًا حول سبل تعزيز التعاون الثقافي والشعبي، وتطوير العلاقات البرلمانية بين البلدين.

وأشار السفير إلى أن الزيارة شملت أيضًا لقاء المستشار النمساوي، وتسليم رسالة خطية من الرئيس عبد الفتاح ، أكدت عمق العلاقات المصرية النمساوية، وتطلع القاهرة إلى توسيع آفاق التشاور والتنسيق، إلى جانب تهنئة النمسا بمناسبة حصولها على العضوية غير الدائمة بمجلس الأمن.

وأكد أن حرص الجانب النمساوي على توجيه الدعوة للوزير واستقباله يعكس اهتمام فيينا بالاستماع إلى الرؤية المصرية بشأن التطورات الإقليمية والدولية، خاصة فيما يتعلق بالأوضاع في إيران، والقضية الفلسطينية، والملفات الإفريقية، وفي مقدمتها البحر الأحمر والسودان والقرن الإفريقي، فضلًا عن قضايا الهجرة.

ولفت إلى أن أجندة المباحثات شملت أيضًا ملفات ذات اهتمام مشترك، من بينها مكافحة الهجرة غير النظامية، والأمن والأمن السيبراني، وهي مجالات تشهد تعاونًا وتنسيقًا مستمرًا بين البلدين.

وأشار السفير محمد نصر إلى أن الزيارة سيكون لها أثر سياسي وثقافي واقتصادي ملموس، من خلال دعم التبادل الثقافي، وزيادة المنح الدراسية، وتعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين مصر والنمسا.

وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 450 مليون دولار، مؤكدًا أن مصر تُعد ثاني أكبر شريك تجاري للنمسا في القارة الإفريقية، مع وجود جهود لفتح آفاق جديدة أمام الصادرات المصرية والاستثمارات النمساوية في السوق المصرية.

كما كشف عن تحركات لزيادة أعداد البعثات التعليمية المصرية إلى النمسا، بعد تراجعها خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن النمسا تمتلك خبرات متقدمة في مجالات الطب والهندسة وتكنولوجيا المعلومات، بما يجعلها شريكًا مهمًا في دعم التعاون الأكاديمي والعلمي بين البلدين.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا