كالعادة، لا يمر ظهور للهضبة عمرو دياب مرور الكرام، فمع الكشف عن البوستر الرسمي لألبومه الغنائي الجديد «حبيبتك» والمقرر طرحه خلال موسم صيف 2026، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بموجة عارمة من الجدل والفضول، ليس بسبب الأغنيات المنتظرة، بل بسبب تفصيل بصري غريب وصادم صدم المتابعين. الهضبة أطل في الصورة الرسمية وهو يرتدي ثلاث ساعات يد فاخرة معاً في يد واحدة، وهو المشهد الذي دفع الملايين للبحث عن السر وراء هذه الإطلالة، وعن القيمة المالية لهذه الساعات التي تصدرت التريند في دقائق. سر الساعات الثلاث في معصم الهضبة في الوقت الذي اعتبر فيه البعض أن الإطلالة مجرد استعراض، أشار نقاد ومحللو الموضة إلى أن ارتداء عمرو دياب لثلاث ساعات معاً ليس عشوائياً، بل يمثل ملمحاً مدروساً من ملامح الهوية البصرية للحملة الدعائية للألبوم. فقد اعتاد النجم المصري طوال مسيرته الاهتمام بأدق تفاصيل أغلفة ألبوماته وصناعة صيحات موضة جديدة (تقاليع) يقلدها الشباب بعدها، ويبدو أن فكرة «الساعات الثلاث» تحمل دلالة فنية أو رمزية ترتبط بأفكار أغنيات ألبوم «حبيبتك». وقاد الفضول عشاق الساعات والمتابعين لتشريح تفاصيل الإطلالة، ليتبين أن الساعات الثلاث من طراز Mini Royal Oak، وهو واحد من أشهر وأعرق التصاميم في عالم ساعات اليد الفاخرة عالمياً، ويحظى بشعبية طاغية بين المشاهير والأثرياء. أما الصدمة الحقيقية فكانت في القيمة المادية المتداولة لهذه الساعات، إذ يبلغ سعر الساعة الواحدة من هذا الطراز نحو 282 ألف دولار. وبحسبة بسيطة، فإن إجمالي قيمة الساعات الثلاث التي يرتديها الهضبة في يد واحدة يتجاوز الـ846 ألف دولار (أي نحو مليون دولار)، وهو الرقم الذي أصاب المتابعين بالذهول وفجّر آلاف التعليقات والمنشورات الساخرة والمندهشة. وأعادت إطلالة عمرو دياب فتح النقاش واسعاً حول ظاهرة الساعات والمجوهرات الفاخرة التي يفضلها كبار النجوم في الوطن العربي والعالم، إذ لم تعد مجرد أداة لمعرفة الوقت، بل تحولت إلى جزء أساسي من «البراند الشخصي» والصورة العامة التي يطل بها الفنان في حملاته الترويجية الكبرى لإثبات تفوقه وجودته في الساحة الفنية.