كتب سيد الخلفاوى الجمعة، 17 يوليو 2026 09:30 م تواصل وزارة النقل، ممثلة في الهيئة العامة للطرق والكباري، جني ثمار النهضة الإنشائية الكبرى غير المسبوقة التي تشهدها شبكة الطرق والمحاور بمصر، حيث يبرز مشروع "كوبري تقاطع طريق الأوتوستراد مع الطريق الدائري" كأحد أهم الشرايين الحيوية التي نجحت في إحداث سيولة مرورية كاملة، والقضاء على التكدسات التاريخية في واحدة من أكثر مناطق القاهرة الكبرى كثافة. شريان حيوي ضمن خطة تطوير "الدائري" الشاملة يأتي تنفيذ وتطوير كوبري تقاطع الأوتوستراد كجزء رئيسي ومحوري ضمن المشروع القومي الضخم لتوسعة وتطوير وصيانة ورفع كفاءة الطريق الدائري حول القاهرة الكبرى بطول 106 كم. وتحديداً يقع الكوبري ضمن أعمال توسعة المسافة الحيوية الممتدة من المريوطية حتى الأوتوستراد بطول 12 كيلومتراً، والتي شهدت تكثيفاً للعمل على مدار الساعة من سواعد هيئة الطرق والكباري لسرعة الإنجاز؛ نظراً للأهمية الاستراتيجية لهذا المحور الذي يخدم حركة تنقل ما يقرب من 213 ألف سيارة يومياً. القضاء على الاختناقات المرورية وتسهيل الحركة ساهم تصميم الكوبري والمطالع والمنازل المستحدثة بالمنطقة في فك التشابكات المرورية الحادة وتسهيل حركة تدفق المركبات القادمة من وإلى مناطق المعادي، وحلوان، والبساتين، ومناطق القاهرة الجديدة، ليتكامل هذا الإنجاز مع المشروعات السابقة التي نفذتها الوزارة بقطاعات الطريق الدائري المختلفة، مثل قطاع (أوتوستراد - سعد الدين الشاذلي)، وتوسعة كوبري المنيب العلوي، وتطوير تقاطعات الكورنيش. مظهر حضاري وأعلى معدلات الأمان ولم تقتصر الأعمال التي نفذتها هيئة الطرق والكباري بالتقاطع على التوسعة الإنشائية فقط، بل شملت تنسيق الموقع العام وتوفير مظهر حضاري متميز يتواكب مع مبادئ "الجمهورية الجديدة"، من خلال تركيب التخطيط الأرضي الحديث، وحواجز النيوجرسي الآمنة، واستمرار خطة الإنارة الحديثة بأعمدة الهاي ماست، إلى جانب التجهيز لتطبيق منظومة النقل الذكي (ITS) لضمان تحقيق أعلى معدلات السلامة والأمان المروري لكافة مستخدمي الطريق. حركة المرور حركة المرور في مصر الهيئة العامة للطرق والكباري نقلة نوعية في حركة المرور