كتبت إسراء بدر
الجمعة، 17 يوليو 2026 11:00 مأكدت النائبة سهير كريم، عضو مجلس النواب، أن السياسة الخارجية المصرية تواصل ترسيخ مكانتها كأحد أهم عوامل الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، من خلال تحركات دبلوماسية نشطة تستهدف احتواء الأزمات الإقليمية، والحيلولة دون اتساع دائرة المواجهات العسكرية، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وشددت على أن مصر ستظل داعمة لكل الجهود الرامية إلى إرساء السلام وتعزيز الأمن الإقليمي، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية ودورها المحوري في المنطقة، داعية المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لخفض التوترات، ومنع أي تطورات قد تؤدي إلى توسيع نطاق الصراع أو تهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأكدت سهير كريم أن أمن دول الخليج يمثل ركيزة أساسية من ركائز الأمن القومي العربي، وأن مصر تقف بكل وضوح إلى جانب الحفاظ على سيادة الدول الخليجية وسلامة أراضيها، وترفض أي محاولات تستهدف زعزعة أمنها أو تهدد استقرارها، باعتبار أن استقرار الخليج ينعكس بصورة مباشرة على أمن المنطقة بأسرها.
وقالت النائبة إن الدولة المصرية تنطلق في تعاملها مع الأزمات الإقليمية من رؤية استراتيجية راسخة تضع أمن المنطقة واستقرار شعوبها في مقدمة الأولويات، وتؤمن بأن الحوار السياسي والتفاوض هما الطريق الأكثر فاعلية لمعالجة الخلافات، بعيدًا عن أي خيارات عسكرية قد تفرض واقعًا أكثر تعقيدًا على المنطقة والعالم.
وأضافت أن مصر تتبنى موقفًا ثابتًا يقوم على رفض أي تصعيد من شأنه تهديد الأمن الإقليمي أو زيادة حدة التوتر، مشيرة إلى أن القاهرة تواصل اتصالاتها وتحركاتها مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية بهدف دعم جهود التهدئة، وتهيئة المناخ المناسب لإيجاد حلول سياسية تحفظ مصالح جميع الأطراف.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن استمرار التوترات الإقليمية لا يقتصر تأثيره على الجوانب السياسية والأمنية فقط، وإنما يمتد ليؤثر على الاقتصاد العالمي، وسلاسل الإمداد، وأمن الملاحة الدولية، وأسواق الطاقة، وهو ما يجعل احتواء الأزمة مسؤولية جماعية تتطلب تحركًا دوليًا أكثر فاعلية للحيلولة دون تفاقم الأوضاع.
وأضافت أن الدور المصري يحظى بتقدير واسع على المستويين الإقليمي والدولي، بفضل ما تتمتع به القاهرة من مصداقية وقدرة على التواصل مع مختلف الأطراف، وهو ما يعزز فرص نجاح المساعي الرامية إلى تقريب وجهات النظر، ودعم الحلول السلمية التي تحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشددت النائبة على أن المرحلة الحالية تستوجب تغليب لغة العقل والحكمة، والابتعاد عن السياسات التي تؤدي إلى مزيد من التصعيد، مؤكدة أن الحفاظ على أمن الشرق الأوسط يتطلب تعاونًا حقيقيًا بين جميع الأطراف، ودعمًا دوليًا للمبادرات الرامية إلى تسوية الأزمات بالوسائل السلمية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
