كتب _ هشام عبد الجليل السبت، 18 يوليو 2026 06:00 ص تستهدف مبادرة حياة كريمة تحويل الريف المصري إلى مجتمع منتج يساهم بصورة أكبر في الاقتصاد الوطني، ووفقًا لخطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية 2026/2027، تعمل الدولة على تعزيز مساهمة الريف في الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى نحو 35% بحلول عام 2030، مقارنة بنحو 30% في عام 2021، من خلال دعم الأنشطة الاقتصادية بالمناطق الريفية. وترتكز الخطة على تمكين المواطنين اقتصاديًا عبر دعم سلاسل الإنتاج والإمداد، والاستفادة من المزايا النسبية لكل قرية، والتوسع في المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، إلى جانب توفير فرص عمل جديدة تحد من الهجرة الداخلية، كما تستهدف المبادرة زيادة الاعتماد على الاقتصاد المحلي، وتحويل القرى إلى مجتمعات أكثر قدرة على الإنتاج وتحقيق التنمية المستدامة. وتؤكد الخطة أن المبادرة نجحت في الجمع بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة، وهو ما جعلها تحظى باعترافات دولية باعتبارها إحدى أفضل الممارسات التنموية، كما تستهدف المرحلة المقبلة استمرار دعم الأنشطة الإنتاجية داخل الريف، بما يسهم في تحسين مستويات الدخل، وتعزيز جودة الحياة، ورفع كفاءة المجتمعات الريفية.