ملخص المقال عرض المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز خدماته لتدريب المنتخب الجزائري بعد تعثر فرصه في تولي قيادة المنتخب المغربي عقب تجديد الثقة في المدرب محمد وهبي. وفي الوقت الذي يدرس فيه الاتحاد الجزائري خياراته، يواجه ملف المدرب الحالي فلاديمير بيتكوفيتش تعقيدات قانونية ومالية بسبب تمسكه بعقده ورفضه الرحيل بالتراضي، مما يجعل مستقبل الجهاز الفني للخضر رهناً بتسوية هذا الملف قبل اتخاذ أي قرار رسمي بشأن التعاقد مع مدرب جديد. دخل المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز دائرة الأسماء المطروحة لتولي تدريب المنتخب الجزائري، بعدما عرض خدماته على الاتحاد الجزائري لكرة القدم، في وقت تتواصل فيه الضبابية بشأن مستقبل المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش. وبحسب المعطيات المتداولة، فقد أبدى المدرب السابق لبرشلونة رغبته في خوض تجربة تدريبية على مستوى المنتخبات، واضعًا سيرته الذاتية رهن إشارة مسؤولي الاتحاد الجزائري، الذين يدرسون خياراتهم تحسبًا لأي تغيير محتمل على رأس الجهاز الفني. محمد وهبي أغلق باب المنتخب المغربي وتأتي هذه الخطوة بعد أن تبددت آمال تشافي في الإشراف على المنتخب المغربي، عقب قرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تجديد الثقة في الناخب الوطني محمد وهبي، الذي نجح في قيادة “أسود الأطلس” إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 وقدم مستويات أقنعت مسؤولي الكرة المغربية بمواصلة المشروع التقني. وتشير المعطيات نفسها إلى أن تشافي كان يفضل خوض تجربة تدريب المنتخب المغربي بعد نهاية كأس العالم، غير أن استمرار وهبي في منصبه أنهى هذا الاحتمال. بيتكوفيتش يتمسك بعقده وفي المقابل، لا يزال الاتحاد الجزائري لكرة القدم يبحث عن مخرج لملف المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يرتبط بعقد مع “الخضر”. وتفيد التقارير بأن المدرب السويسري يرفض فسخ عقده بالتراضي، ويتمسك بالحصول على كامل مستحقاته المالية في حال قرر الاتحاد إنهاء التعاقد، وهو ما يعقد المفاوضات ويؤخر حسم مستقبل الجهاز الفني. مستقبل المنتخب الجزائري ويبقى مستقبل المنتخب الجزائري مرتبطًا بقرار الاتحاد بشأن بيتكوفيتش، قبل الانتقال إلى مرحلة اختيار المدرب الجديد، وسط تداول عدة أسماء في وسائل الإعلام، من بينها تشافي هيرنانديز، دون صدور أي إعلان رسمي حتى الآن.