كتب عزوز الديب السبت، 18 يوليو 2026 05:56 م أكدت النائبة سحر صدقي، عضو مجلس النواب، أن الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جمهورية تنزانيا المتحدة تمثل محطة فارقة في مسيرة العلاقات المصرية الإفريقية، وتجسد الرؤية الاستراتيجية للدولة المصرية في تعزيز التعاون مع دول القارة، وترسيخ مكانة مصر كشريك رئيسي في جهود التنمية والاستقرار. وقالت سحر صدقي إن التحركات الخارجية للرئيس السيسي تعكس سياسة متوازنة تقوم على الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة، وهو ما أسهم في استعادة مصر لدورها التاريخي والريادي داخل القارة الإفريقية، وفتح آفاق واسعة للتعاون في مجالات الاستثمار والطاقة والبنية التحتية والنقل والتجارة. القيادة السياسية نجحت في استعادة الدور المصري داخل القارة.. والشركات المصرية أصبحت نموذجًا يُحتذى به في تنفيذ المشروعات العملاقة وأضافت أن العلاقات المصرية التنزانية شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا كبيرًا، بفضل الإرادة السياسية لدى قيادتي البلدين، مؤكدة أن نجاح الشركات المصرية في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى داخل تنزانيا، وعلى رأسها مشروع سد جوليوس نيريري، يمثل دليلًا واضحًا على كفاءة الخبرات المصرية وثقة الدول الإفريقية في قدرات مصر الهندسية والتنموية. وأوضحت عضو مجلس النواب أن الزيارة ستنعكس إيجابًا على زيادة حجم التبادل التجاري، وجذب المزيد من الاستثمارات، وتعزيز التعاون في قطاعات الزراعة والصناعة والطاقة المتجددة، بما يدعم جهود التكامل الاقتصادي بين دول القارة ويحقق التنمية المستدامة لشعوبها. واختتمت سحر صدقي تصريحها بالتأكيد على أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي أصبحت شريكًا موثوقًا في مسيرة التنمية الإفريقية، وأن العلاقات مع تنزانيا تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون القائم على التنمية والبناء، بما يعزز الأمن والاستقرار ويخدم مستقبل القارة الإفريقية بأكملها.