أعلن أرسين فينغر، مدير تطوير كرة القدم في فيفا، عن إجراء تقييم شامل لفترات التوقف لشرب المياه المطبقة في مونديال 2026 بعد موجة انتقادات واسعة. ورغم تبرير فيفا للقرار بحماية صحة اللاعبين، أثار تطبيقه في جميع المباريات جدلاً حول أهدافه التجارية وتأثيره على سير اللقاءات. وبينما دافع البعض عن أهميته البدنية، أكد فينغر أن الاتحاد الدولي سيدرس كافة الآراء لاتخاذ قرار نهائي بشأن استمرارية هذه القاعدة أو تعديلها في البطولات المستقبلية.
كشف الفرنسي أرسين فينغر، مدير تطوير كرة القدم العالمية بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن الهيئة الكروية ستجري تقييماً شاملاً لفترات التوقف لشرب المياه التي اعتمدت خلال نهائيات كأس العالم 2026، وذلك بعد الجدل الكبير الذي رافق تطبيقها طوال البطولة.
وجاءت تصريحات فينغر، اليوم السبت، خلال مؤتمر صحفي يسبق المباراة النهائية التي تجمع منتخبي إسبانيا والأرجنتين، حيث أقر بأن هذا الإجراء لم يحظ بإجماع الجماهير والمتابعين.
فينغر: سنحلل التجربة بعد نهاية البطولة
وقال المسؤول الفرنسي إن بعض الجماهير لم تكن راضية عن فترات التوقف، مضيفاً: “علينا أن نحلل بعد كأس العالم مدى تأثيرها”.
وكان الاتحاد الدولي قد قرر تطبيق فترتي توقف، مدة كل منهما ثلاث دقائق في منتصف كل شوط، في جميع مباريات البطولة، بغض النظر عن الظروف المناخية، بما في ذلك اللقاءات التي أقيمت داخل ملاعب مغطاة أو في أجواء معتدلة.
وأوضح “فيفا” أن الهدف الأساسي من القرار هو الحفاظ على صحة اللاعبين ومساعدتهم على مواجهة المجهود البدني الكبير، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال بعض المباريات.
انتقادات بسبب الجانب التجاري
ورغم المبررات الصحية، أثارت هذه الفترات نقاشاً واسعاً، إذ اعتبر منتقدون أنها تمنح أيضاً فرصة لزيادة العائدات التجارية من خلال استغلالها في عرض الإعلانات التلفزيونية وبيع مساحات إعلانية إضافية.
وفي هذا السياق، أكد فينغر أن الاتحاد الدولي سيأخذ مختلف الآراء بعين الاعتبار، موضحاً أن القرار النهائي سيصدر بعد تقييم شامل عقب إسدال الستار على البطولة.
وأضاف: “لا يبدو لي أن ذلك أثر في نتائج المباريات، لكننا هنا لخدمة الجماهير التي تشاهد كرة القدم، وسنخلص إلى استنتاجاتنا بعد انتهاء كأس العالم.”
دي لا فوينتي يدافع عن القرار
في المقابل، كان مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي من أبرز المدافعين عن هذه الخطوة، معتبراً أن فترات التوقف أصبحت ضرورية في ظل النسق البدني المرتفع الذي تشهده المباريات.
وأكد المدرب الإسباني أن منح اللاعبين دقائق قصيرة لاستعادة الأنفاس وشرب المياه يساعدهم على الحفاظ على مستواهم البدني حتى صافرة النهاية، خصوصاً خلال المباريات التي تُلعب في درجات حرارة مرتفعة.
ويبقى قرار “فيفا” المنتظر بعد نهاية مونديال 2026 حاسماً في تحديد ما إذا كانت فترات التوقف لشرب المياه ستتحول إلى قاعدة دائمة في البطولات المقبلة، أم أنها ستخضع لتعديلات تراعي ظروف كل مباراة على حدة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
