محافظات / اليوم السابع

سر القصر الضخم بمنطقة بحرى بالإسكندرية.. يبهر المارة صباحا ويرعبهم ليلا

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

الإسكندرية أسماء على بدر

الأحد، 19 يوليو 2026 09:00 ص

هناك العديد من المبانى الأثرية بمحافظة الإسكندرية، التى لها تاريخ طويل ومسجلة بهيئة التراث عاش فيها مصريون وأجانب منها معروف تاريخها ومنها لم يعرف عنها معلومات سوى المبنى التراثى القديم، ومن المبانى الضخمة التى عليها أقاويل عديدة منذ سنوات عديدة وتتوارث الاقاويل عليها هو مبنى المعهد السويدى بمنطقة بحرى وسط الإسكندرية مبنى ضخم تم ترميمه وله قصة ولا فى الخيال، نتعرف على تفاصيلها.

شُيِّد قصر بحري الضخم لرجل الأعمال السويدي كارل ويلهلم فون جيربر، الذي شغل منصب قنصل السويد في الإسكندرية. وكان فون جيربر يعمل في استيراد الأخشاب من السويد، التي تشتهر بغاباتها الكثيفة، ما جعل الإسكندريين يطلقون على الأخشاب الواردة منها اسم «الخشب السويدي». كما امتلك مصنعًا لإنتاج الكبريت بمنطقة المكس، وهي صناعة كانت تعتمد بشكل كبير على الأخشاب.

كما كان عضوًا في جمعية الآثار بالإسكندرية، واشتهر بثقافته ونشاطه وحبه للحياة الاجتماعية وإقامة الحفلات، مما جعله من الشخصيات المعروفة في المجتمع السكندري، وكان يُلقب بين الأهالي بـ«القنصل».

 

تاريخ القصر

تم تشييد القصر عام 1925 على الطراز الفلورنسى وكان ومازال من أفخم المبانى على طريق كورنيش الإسكندرية وكان مقرا لإقامته وكلن يقيم فيه الحقلات ويستقبل التحار والشخصيات العامة وبه العديد من الخدم لخدمته وحراسة المبنى باعتباره دبلوماسيا ولكن وفاته كان فيها لغزاً كبير لا يعرفه أحد حتى الآن.

 

وفاة القنصل

عُثر على كارل جربير متوفيا فى حمام منزله فجأة، وأشيعت عدد من الأخبار بأنه تم قتله، ولم يعرف حتى أسباب وفاته على الرغم انه كان محبوبا للغاية من كافة اهالى منطقة بحرى فهو كان يلقب برجل الخير فكان يقدم تبرعات شهرية.

ويقول محمد سعيد خبير أثرى بالإسكندرية إنه كان يرعى جمعية خيرية لحفظ القران الكريم وكان يشجع المواطنين على حفظ القرآن على الرغم من اختلاف ديانته.

وأضاف أن لغز وفاته غير معروف حتى الآن وظل شبحه يطارد الاهالى لسنوات طويلة ولكن جميعها اقاويل لا يوجد أحد بعينه الواقعة.

 

شائعة شبح القنصل

وانتشرت بعد وفاته شائعة بوجود شخص يقف فى الشرفة ليلا يومياً وهى من الاقاويل الخارقة التى ظل الاهالى يرددوها لسنوات طويلة حتى ادقرار فتح المبنى كمقر للقنصلية السويدية وتردد المواطنين عليه مما ازاح هذه الاقاويل التى ورثها الأهالى من الاباء والأجداد.

 

افتتاح المبنى

وبعد سنوات طويلة من الواقعة افتتح القصر وأصبح معهدا تابعا للخارجية السويدية واستمر لأكثر من 18 عاماً وشهد العديد من اللقاءات وحضره العديد من المشاهير والسياسيين إلى أن جاء قرار الإغلاق من الخارجية السويدية فى نهاية عام 2018 ليستعد المعهد للإغلاق تماماً فى بداية عام 2019.ط وفى نهاية 2018 أعلن المعهد السويدى بالإسكندرية عن اكتشاف عدد من القطع الأثرية يرجع تاريخه إلى العصر الرومانى والهلينستى وهى متوقع أن تكون ضمن مقتنيات مؤسس المعهد السويدى الذى عاش فترات طويلة داخل مقر المعهد بمنطقة بحرى على كورنيش الإسكندرية.

 

احد الفعاليات داخل المعهد
احد الفعاليات داخل المعهد

 

كارل فون جربير القنصل السويدى
كارل فون جربير القنصل السويدى

 

مبنى القنصل السويدى بالإسكندرية
مبنى القنصل السويدى بالإسكندرية

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا