العاب / سعودي جيمر

أفضل ألعاب الـ RPG بعيدًا عن العوالم المفتوحة – الجزء الثاني

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

نستكمل معكم الجزء الثاني من هذا المقال ضمن سلسلة مقالات Top 10 أو توب 10 الحديث الذي بدأناه أول مرة عن الجزء الأول من مقال “أفضل ألعاب الـ RPG بعيدًا عن العوالم المفتوحة“.

المقال مقسم وفقًا للفهرس التالي:

ias

الجزء الأول أفضل ألعاب الـ RPG بعيدًا عن العوالم المفتوحة وهي:

  • لعبة Bravely Default.
  • لعبة Scarlet Nexus.
  • لعبة Pokémon Platinum.
  • لعبة Fire Emblem: Three Houses.
  • لعبة Star Wars: Knights of the Old Republic.

الجزء الثاني: ( الذي تقرأه الآن) أفضل ألعاب الـ RPG بعيدًا عن العوالم المفتوحة وهي:

  • لعبة Disco Elysium.
  • لعبة Monster Hunter Rise.
  • لعبة Final Fantasy VII Remake.
  • لعبة Yakuza 0.
  • لعبة Persona 3 Reload.

لعبة Disco Elysium

في معظم ألعاب تقمص الأدوار، تبدأ باختيار السلاح أو نوع المقاتل الذي تريد أن تصبحه. أما Disco Elysium، فتضعك في دور محقق استيقظ بعد ليلة كارثية، بلا ذاكرة واضحة، وفي غرفة تبدو وكأن إعصارًا مرّ من خلالها.

لا توجد هنا معارك تقليدية تعتمد على السيوف أو الأسلحة. المواجهات الحقيقية تحدث داخل الحوارات وفي عقل البطل نفسه. قدرات مثل المنطق والتعاطف والسلطة والخيال ليست مجرد أرقام ترفعها، بل أصوات تتحدث إليك وتقترح تفسيرات مختلفة لما يجري. وقد تساعدك إحدى المهارات في كشف كذبة، بينما تدفعك أخرى إلى ارتكاب موقف محرج لا يمكن إصلاحه.

تدور القضية داخل منطقة محدودة، لكن كثافة التفاصيل تجعلها تبدو أكبر من عشرات الخرائط المفتوحة. كل مبنى وشخصية ومحادثة يمكن أن تكشف طبقة جديدة من تاريخ المدينة أو ماضي البطل أو الصراعات السياسية والاجتماعية المحيطة بالجريمة.

Disco Elysium تذكير بأن الاستكشاف لا يعني دائمًا اكتشاف كهف بعيد. أحيانًا يكون الاستكشاف الحقيقي هو الدخول أعمق في شخصية إنسان محطم، ومحاولة تحديد الشخص الذي سيصبح عليه عندما تنتهي القضية.

لعبة Monster Hunter Rise

تمنحك Monster Hunter Rise مناطق واسعة للصيد، لكنها ليست عالمًا مفتوحًا بالمعنى التقليدي. تنطلق من قرية Kamura إلى ساحات مستقلة، وتدخل كل مهمة بهدف واضح: تعقب وحش معين، وجمع الموارد، ثم العودة لصناعة معدات أقوى والاستعداد للصيد التالي.

هذه البنية هي أحد أسرار نجاح اللعبة. لا توجد رحلات طويلة بلا هدف، ولا مهمات جانبية موضوعة فقط لملء الخريطة. كل مواجهة تقريبًا تقود إلى تطوير ملموس، سواء حصلت على مادة نادرة لصناعة سيف جديد أو تعلمت طريقة أفضل للتعامل مع أحد الوحوش.

أضافت Rise أداة Wirebug التي تمنح الصياد حركة أسرع وقدرات هجومية ودفاعية متنوعة، إلى جانب Palamute الذي تستطيع امتطاءه للتنقل داخل مناطق الصيد. هذه الإضافات جعلت المعارك أكثر سرعة من بعض الأجزاء السابقة، من دون التضحية بالحاجة إلى دراسة سلوك الوحش واختيار السلاح المناسب.

متعة اللعبة لا تأتي من التجول الحر، بل من إتقان دورة الصيد نفسها. تدخل المهمة وأنت تعاني أمام وحش قوي، ثم تعود إليه بعد ساعات بخبرة ومعدات أفضل، لتدرك أن أهم ما تطور لم يكن الشخصية فقط، بل مهارتك أنت أيضًا.

لعبة Final Fantasy VII Remake

كان من السهل أن تحوّل Square Enix مدينة Midgar إلى عالم مفتوح ضخم عند إعادة تطوير Final Fantasy VII، لكنها اختارت نهجًا مختلفًا، فركز الجزء الأول بالكامل تقريبًا على المدينة ووسّع أحداثًا كانت تشغل ساعات محدودة في اللعبة الأصلية.

تتابع القصة Cloud Strife بعد انضمامه إلى مجموعة Avalanche في مهمة تستهدف إحدى منشآت شركة Shinra. ومن خلال الأحياء الفقيرة والمفاعلات والشوارع المزدحمة، تتضح صورة مدينة تقوم طبقاتها العليا على حساب الأشخاص الذين يعيشون أسفلها.

قد تكون بعض الفصول خطية، لكن هذا التركيز يمنح الشخصيات وقتًا كافيًا للتطور، خصوصًا Cloud وBarret وTifa وAerith. كما يجمع القتال بين الحركة المباشرة ونظام ATB، ما يسمح بالتبديل بين الشخصيات واستخدام القدرات والسحر بطريقة تحافظ على الروح التكتيكية للعبة الأصلية.

لا تحاول Final Fantasy VII Remake إثارة إعجابك بحجم الخريطة، بل بتفاصيل Midgar نفسها. اللافتات والأصوات والموسيقى والحوارات الجانبية تجعل المدينة شخصية قائمة بذاتها، بينما تتحول نهاية الرحلة إلى نقطة انطلاق لمشروع أكبر. ويغطي هذا الجزء المستقل أحداث القصة حتى هروب الفريق من Midgar، مع توسع كبير في تفاصيلها مقارنة بالنسخة الأصلية.

لعبة Yakuza 0

لا تقدم Yakuza 0 دولة كاملة أو خريطة شاسعة، بل منطقتين حضريتين صغيرتين نسبيًا هما Kamurocho وSotenbori. ومع ذلك، تشعر أثناء اللعب بأن كل شارع يخفي قصة أو نشاطًا أو شخصية غريبة تنتظر اكتشافها.

تدور الأحداث في عام 1988، وتتناوب القصة بين Kazuma Kiryu وGoro Majima قبل وصولهما إلى المكانة التي يعرفهما بها جمهور السلسلة. تتناول الحبكة صراعًا حول قطعة أرض صغيرة، لكنها تستخدم هذا الصراع لتقديم شبكة من التحالفات والخيانة والطموح داخل عالم الجريمة المنظمة.

وعندما تبتعد عن القصة الجادة، تبدأ Yakuza 0 في إظهار جانب مختلف تمامًا. قد تساعد شخصًا في مشكلة عاطفية، أو تدخل نادي كاريوكي، أو تلعب ألعاب SEGA الكلاسيكية، أو تنشغل بإدارة العقارات ونادي الكباريه. ويؤكد موقع SEGA أن اللعبة تضم 100 قصة جانبية، إلى جانب ألعاب أركيد مثل Out Run وSpace Harrier.

هذا التناقض بين الدراما الثقيلة والكوميديا العبثية هو ما يمنحها شخصيتها. خريطتها صغيرة بما يكفي لتتعرف إلى شوارعها، لكنها كثيفة إلى درجة أنك قد تمر بالمكان نفسه عشرات المرات وتجد فيه نشاطًا جديدًا.

لعبة Persona 3 Reload

تنجح Persona 3 Reload لأنها تجمع بين عالمين متناقضين. في النهار، تعيش حياة طالب، تحضر الدروس، وتقضي الوقت مع الأصدقاء، وتبني روابط اجتماعية. وفي الليل، تظهر ساعة خفية تُعرف باسم Dark Hour، ويتحول الواقع إلى مكان أكثر ظلمة وخطورة.

الموقع الرئيسي للاستكشاف هو Tartarus، الذي يتغير تدريجيًا مع التقدم. ورغم اعتماد بعض طوابقه على التوليد المتغير، فإن اللعبة لا تحاول تقديم عالم مفتوح، بل تستخدم البرج كاختبار مستمر لقدرات الفريق وإدارة موارده.

خارج القتال، عليك اختيار الطريقة التي تقضي بها أيامك. الوقت محدود، ولا تستطيع تطوير جميع العلاقات أو الأنشطة بسهولة في تجربة واحدة. وقد يؤثر يوم قضيته مع إحدى الشخصيات في قوة الـPersonas التي تستطيع دمجها لاحقًا، ما يجعل الحياة الاجتماعية جزءًا حقيقيًا من نظام تقمص الأدوار.

أعادت Reload بناء التجربة برسومات حديثة وواجهة أكثر أناقة وتحسينات عديدة على أسلوب اللعب، مع الحفاظ على قصة تدور حول الموت والخوف من ومعنى الوقت الذي نملكه. قوتها ليست في عدد الأماكن التي تزورها، بل في شعورك بأن كل يوم يمر يقربك من لحظة لا تستطيع تأجيلها.

ولهذا تستحق Persona 3 Reload صدارة القائمة؛ فهي تقدم عشرات الساعات من القتال والعلاقات والقرارات داخل بنية مركزة، وتثبت أن العالم العميق لا يُقاس بحجم خريطته، بل بمقدار الأثر الذي يتركه بعد مغادرته.

إلى هنا نأتي لختام مقالنا هذا … والذي تحدثنا فيه بالمجمل عن أفضل 10 ألعاب الـ RPG بعيدًا عن العوالم المفتوحة. العوالم ليس عيبًا بالطبع ولكنه بنفس الوقت ليس مقياسًا للجودة، وبعض أعظم ألعاب تقمص الأدوار استخدمته لصناعة مغامرات استثنائية. المشكلة تبدأ عندما يتحول إلى هدف تسويقي بدل أن يكون اختيارًا يخدم تصميم اللعبة.

الألعاب الموجودة في هذه القائمة اتخذت طرقًا مختلفة. Disco Elysium ضغطت عالمًا سياسيًا وفلسفيًا كاملًا داخل حي صغير، بينما ملأت Yakuza 0 شوارع محدودة بعشرات القصص. استخدمت Fire Emblem: Three Houses الأكاديمية لبناء العلاقات قبل تمزيقها بالحرب، في حين جعلت Persona 3 Reload مرور الأيام نفسه جزءًا من التجربة.

حتى الألعاب التي تضم مناطق واسعة، مثل Monster Hunter Rise، تعرف متى تعيد اللاعب إلى المركز الرئيسي ومتى تضع أمامه هدفًا واضحًا. لا توجد حاجة إلى ساعات من الركض بين علامتين على الخريطة، لأن كل مرحلة مصممة حول وظيفة محددة. لا نتذكر ألعاب الـRPG العظيمة بسبب المسافة التي قطعناها داخلها، بل بسبب الأشخاص الذين قابلناهم، والمعارك التي تعلمنا منها، والقرارات التي ندمنا عليها، واللحظة التي ظهرت فيها شارة النهاية وشعرنا بأننا عشنا رحلة حقيقية. قد تكون الخريطة محدودة، لكن التجربة الجيدة لا تعترف بالحدود. أترككم مع قراءة مقالنا السابق بعنوان “ألعاب Soulslike تنافس Elden Ring وتتفوق عليها في بعض الجوانب“.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا