كتبت - مروة الغول الإثنين، 20 يوليو 2026 12:15 م سجلت أسعار النفط الخام مكاسب أسبوعية في الأسواق الآجلة، بلغت نسبتها نحو 15.9% لخام برنت ونحو 15.5% لخام غرب تكساس الأمريكي، وتصل إلى أعلى مستوياتها في أكثر من شهر. ذكر تقرير منظمة " أوابك " ان عدد من العوامل الرئيسية التي ساهمت في ارتفاع أسعار النفط الخام تضمنت الأتى: تزايد المخاوف من أن يؤدي انهيار الهدنة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران إلى تراجع التدفقات من أكبر منطقة منتجة للنفط في العالم، تزامناً مع إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز وإعادة فرض الحصار الأمريكي على الموانئ ومحطات تصدير النفط الإيرانية. الاستهدافات الإيرانية للبنية التحتية للطاقة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بما في ذلك ناقلتي النفط "ممباسا" و"الباهية" التابعتين لدولة الإمارات العربية المتحدة ومنصة نفط بحرية تابعة لشركة نفط الكويت" ومرافق كهرباء ومياه في دولة الكويت. تنامي المخاوف حيال نقص إمدادات الديزل العالمية، في ظل الاستهداف المستمر للبنية التحتية للطاقة في روسيا، بما في ذلك مصافي تكرير النفط في مناطق Bashkortostan Krasnodar g و Yaroslavl ، الذي دفع روسيا إلى تقليص صادراتها. انخفاض مخزونات النفط الخام الاستراتيجية في الولايات المتحدة، بمقدار 3 مليون برميل لتصل إلى حوالي 316.5 مليون، وهو أدنى مستوى لها منذ شهر أبريل 1983، تزامناً مع استمرار مستويات الطلب الموسمية المرتفعة من مصافي التكرير . المخاوف بشأن إمكانية توسع التوترات الجيوسياسية لتشمل استهداف الملاحة البحرية في مضيق باب المندب، الذي مر عبره نحو 7.4 مليون برميل يوميا من النفط خلال الشهر الماضي. أما العوامل الرئيسية التي حدت من ارتفاع أسعار النفط الخام فتضمنت الأتى: التوقعات بشأن زيادة معدلات التضخم، وتباطؤ نمو الاقتصاد العالمي، ومن ثم انخفاض الطلب على النفط، في ظل الارتفاع الذي تشهده أسعار الطاقة العالمية. تزايد عمليات بيع عقود النفط الآجلة من قبل المتداولين في الأسواق، بهدف إعادة ترتيب وضبط مراكزهم الاستثمارية، من خلال جني الأرباح او تقليص مراكز الشراء. ارتفاع عدد منصات حفر النفط الخام العاملة في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياته منذ مايو 2025 وهو 452 حفارة، في مؤشر مبكر على إمكانية ارتفاع الإنتاج في المستقبل.