فن / اليوم السابع

ياسر جلال ينعى هانى شنودة: رحل صانع البهجة ومُجدد تاريخ الموسيقى المصرية

  • 1/2
  • 2/2

نعي النجم الموسيقار هاني شنودة الذى رحل عن عالمنا اليوم، وكتب عبر صفحته على "": "رحل عن عالمنا صانع البهجة والمُجدد العظيم في تاريخ الموسيقى المصرية الموسيقار الكبير هاني شنودة، وداعآ الموسيقار الكبير هاني شنودة".


ياسر جلال ينعي هاني شنودة

 

وفاة هاني شنودة رائد الموسيقى الحديثة

رحل الموسيقار الكبير هاني شنودة، تاركاً خلفه إرثاً فنياً استثنائيًا سيظل علامة فارقة في تاريخ الموسيقى المصرية والعربية، فعلى مدار عقود طويلة، نجح في تقديم تجربة موسيقية متفردة، أسهمت في تطوير الأغنية المصرية، واكتشاف عدد من أهم نجوم الغناء، ليصبح أحد أبرز رموز الموسيقى الحديثة وصاحب مدرسة فنية لا تُنسى.

هاني شنودة بصمة لا تُنسى في تاريخ الأغنية العربية

ويُعد هاني شنودة واحدًا من أبرز رواد الموسيقى الحديثة في والعالم العربي، إذ ترك بصمة فنية استثنائية امتدت لعقود طويلة، من خلال أعماله الموسيقية المميزة التي شكلت وجدان أجيال كاملة، كما كان صاحب تجربة رائدة في تطوير شكل الموسيقى المصرية وإدخال أنماط موسيقية جديدة أثرت الساحة الفنية.

هاني شنودة مشوار حافل بالألحان واكتشاف النجوم

وقدم الراحل خلال مشواره الفني عشرات المقطوعات الموسيقية والألحان التي حققت نجاحًا كبيرًا، وتعاون مع نخبة من كبار نجوم الغناء في مصر والوطن العربي، كما أسهم في اكتشاف ودعم العديد من المواهب التي أصبحت فيما بعد من أبرز نجوم الفن.

هاني شنودة من طنطا إلى تأسيس فرقة المصريين

هاني شنودة من مواليد طنطا عام 1943 وتخرج في كلية الموسيقى عام 1966 قبل التحاقه بمعهد "الكونسيرفتوار"، ويعد أحد أبرز الملحنين والموزعين في تاريخ الموسيقى المصرية، إذ امتلك ريادة الفضل في تكوين أول فرقة موسيقية بمصر وهي "فرقة المصريين" عام 1977.

نجيب محفوظ وراء ميلاد فرقة المصريين

وجاءت فكرة تأسيس الفرقة بتوجيه من الأديب العالمي نجيب محفوظ، لتقدم بناء هارمونيا جديدا للأغنية العربية غير مبني على أحادية الصوت، ورغم تبدل أعضاء الفرقة برحيل وسفر بعضهم مثل إيمان يونس، ومنى عزيز، وتحسين يلمظ، إلا أنها تركت بصمة خالدة بألبومات شهيرة مثل "بحبك لا".

هاني شنودة صانع بدايات محمد منير وعمرو دياب

امتدت عبقرية شنودة إلى اكتشاف وتشكيل مسيرة عمالقة الغناء؛ فهو أول من قدم "الكينج" محمد منير ولحن ووزع له ألبوماته الأولى مثل "علموني عينيكي" و"بنتولد"، كما اكتشف "الهضبة" في بورسعيد وأقنعه بالانتقال للقاهرة وقدمه في ألبوم "يا طريق".

وإلى جانب ألحانه الأيقونية لنجاة الصغيرة مثل "أنا بعشق البحر" ولفايزة أحمد، ترك إرثا سينمائيا خالدا بموسيقاه التصويرية لأفلام كلاسيكية شهيرة مثل "المشبوه"، "الحريف"، و"الغول"، ليظل حاضرا بإبداعه في وجدان الملايين.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا