كتب: محمد الأحمدى الإثنين، 20 يوليو 2026 03:21 م نعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثانى، الموسيقار الكبير هانى شنودة، الذى رحل عن عالمنا اليوم عن عمر ناهز 83 عامًا، مؤكدة أنه ترك إرثًا موسيقيًا وفنيًا مميزًا، وأن الموسيقى القبطية كانت أحد أبرز الروافد التى أثرت فى وجدانه وإبداعه منذ نشأته. الكنيسة تنعى أحد رواد الموسيقى المصرية وقالت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، فى بيان تعزية، إنها تودع، على رجاء القيامة، الموسيقار الكبير هانى شنودة، الذى أثرى الحياة الفنية المصرية بعشرات الأعمال الموسيقية الرائدة، وأسهم فى تطوير الموسيقى الحديثة، تاركًا بصمة ستظل حاضرة فى تاريخ الفن المصرى. الموسيقى القبطية شكلت وجدانه الفنى وأكدت الكنيسة أن الموسيقى القبطية كانت من أهم الروافد التى تشكل منها الوجدان الفنى للموسيقار الراحل منذ سنوات نشأته، وهو ما انعكس فى أسلوبه الموسيقى وإبداعاته التى حظيت بتقدير واسع داخل مصر وخارجها. صلاة من أجل راحة نفسه وتعزية أسرته واختتمت الكنيسة بيانها بالصلاة إلى الله أن يمنح الموسيقار الراحل الراحة والنيح لنفسه، وأن يعزى أسرته ومحبيه وجمهوره، مؤكدة أن إرثه الفنى سيبقى حيًا فى ذاكرة الفن المصرى، وفى قلوب كل من أحب أعماله.