كتب محمد الأحمدي
الإثنين، 20 يوليو 2026 06:59 مأكد السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن تعزيز دور الأسرة المصرية يمثل ضرورة وطنية تتطلب تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والمؤسسات الدينية والوطنية، مشددًا على أهمية نشر الوعي المجتمعي لمواجهة التحديات التي تفرضها المتغيرات المعاصرة.
جاء ذلك خلال كلمته في مؤتمر «الأسرة المصرية والتماسك المجتمعي في ظل التغيرات المعاصرة»، الذي نظمته الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، بمشاركة قيادات دينية ووطنية وبرلمانية وأكاديمية وإعلامية.
الأسرة في صدارة أولويات الدولةوقال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات إن الدولة المصرية تضع الإنسان المصري على رأس أولوياتها، انطلاقًا من رؤية تستهدف الحفاظ على القيم المجتمعية الأصيلة، مع الانفتاح على قضايا العصر والتعامل مع متغيراته، مؤكدًا أن الأسرة تظل الركيزة الأساسية لتحقيق هذا الهدف.
وأوضح أن الهيئة العامة للاستعلامات تنظم باستمرار فعاليات وحوارات تناقش قضايا الأسرة المصرية، وتبحث سبل التفاعل مع التحديات التي تواجهها، وذلك بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة.
مصر نموذج في التعدد والتنوعوأضاف علاء يوسف أن المجتمع المصري يقوم على التعدد والتنوع، وهو ما يجعل مصر نموذجًا فريدًا في تعزيز التماسك بين أبنائها، مؤكدًا أن قوة المجتمع تكمن في وحدته وقدرته على الحفاظ على نسيجه الوطني في مواجهة مختلف التحديات.
دور المجتمع المدني في نقل الصورة الحقيقيةوأشار إلى أن الهيئة العامة للاستعلامات تولي اهتمامًا كبيرًا بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، لافتًا إلى أن ممثلي المجتمع المدني قدموا نموذجًا مشرفًا في المحافل الدولية، وكان لهم دور بارز في نقل الصورة الحقيقية عن تماسك الأسرة المصرية والمجتمع المصري أمام العالم.
إشادة بمنظمي المؤتمروفي ختام كلمته، وجه رئيس الهيئة العامة للاستعلامات الشكر إلى منتدى حوار الثقافات والجهات المنظمة للمؤتمر، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تعزيز الحوار الوطني، وترسيخ قيم التماسك المجتمعي، ودعم الأسرة المصرية باعتبارها حجر الأساس في بناء المجتمع.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
