كتب: محمد الأحمدى الإثنين، 20 يوليو 2026 06:47 م افتتح الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، فعاليات مؤتمر «الأسرة المصرية والتماسك المجتمعي في ظل التغيرات المعاصرة»، الذي تنظمه الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، بمشاركة قيادات دينية ووطنية وبرلمانية وأكاديمية وإعلامية، لمناقشة التحديات التي تواجه الأسرة المصرية وسبل تعزيز التماسك المجتمعي. مشاركة واسعة في الجلسة الافتتاحية وشهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر مشاركة السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، والمستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، فيما أدار الجلسة الدكتور ياسر عبد العزيز، عضو مجلس الشيوخ، تحت عنوان «الأسرة والهوية الوطنية». كما افتتحت فعاليات المؤتمر الأستاذة سميرة لوقا، رئيس قطاع الحوار بالهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، مؤكدة أهمية الحوار الوطني في دعم الأسرة المصرية وتعزيز دورها في المجتمع. علاء الشافعي يدير جلسة عن تحديات الأسرة ويواصل المؤتمر أعماله صباح الثلاثاء بجلسة بعنوان «التحديات المعاصرة وتأثيرها على الأسرة وآليات المواجهة»، يديرها الكاتبة الصحفية علاء الشافعي، رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير جريدة وموقع اليوم السابع، بمشاركة الدكتور عمرو الورداني، والدكتور القس أمير ثروت، رئيس سنودس النيل الإنجيلي. وتناقش الجلسة أبرز التحديات الاجتماعية والثقافية التي تواجه الأسرة المصرية، وتأثير المتغيرات المعاصرة عليها، إلى جانب طرح آليات عملية لدعم استقرار الأسرة والحفاظ على تماسكها. جلسات تناقش السياسات ورؤية المستقبل ويتضمن المؤتمر أيضًا جلسة بعنوان «السياسات الداعمة للأسرة... الواقع والمأمول»، يديرها الكاتب الصحفي حمدي رزق، بمشاركة الدكتور طارق رضوان، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، والدكتورة هويدا عدلي، أستاذ العلوم السياسية وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان. ويختتم المؤتمر أعماله بجلسة «رؤية مستقبلية لتعزيز دور الأسرة في تحقيق التماسك المجتمعي»، بمشاركة نخبة من المتخصصين في علم الاجتماع والدراسات السكانية. وأكدت الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية أن المؤتمر يأتي في إطار إطلاق حوار وطني يجمع المؤسسات الدينية والوطنية والأكاديمية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني، بهدف دعم الأسرة المصرية، وترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز التماسك المجتمعي في مواجهة التغيرات المعاصرة.