بعد أيام قليلة من نشر "اليوم السابع" قصة معاناته مع مرض اللوكيميا داخل غزة، غادر الطفل الفلسطيني حسين المقنن القطاع، متوجها إلى إحدى مستشفيات الأردن لتلقى العلاج. الطفل حسين المقنن نقص شديد في جميع خلايا الدم وكشفت الفحوصات عن نقص شديد في جميع خلايا الدم، مع انخفاض عدد الصفائح الدموية إلى 19 ألفا فقط، وهو مستوى يعرض الطفل لخطر النزيف في أي لحظة، إلى جانب إصابته بفقر دم شديد يزيد من معاناته اليومية ويجعله يفقد طاقته ويغلبه الإرهاق، كما أظهرت النتائج وجود 67% من الخلايا السرطانية، وهي نسبة تعكس مدى تقدم المرض وخطورته، وتؤكد أن الوقت لم يعد في صالح هذا الطفل الصغير. صرخات الأم وروت والدة حسين بداية المأساة قائلة: "عندما كان في عمر سنتين وتسعة أشهر، اكتشفنا أنه مصاب بسرطان الدم اللوكيميا، ومنذ تلك اللحظة، انقلبت حياتنا بالكامل، وأصبحت أيامنا تدور بين المستشفى والفحوصات ومحاولات إنقاذه". حسين المقنن حالة صحية خطرة وأضافت في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن الحالة الصحية لطفلها بالغة الخطورة، موضحة أن عدد الصفائح الدموية لديه انخفض إلى أربعة آلاف فقط، وهو مستوى شديد الخطورة يهدد حياته بالنزيف المستمر، متابعة: "كل يوم تقريبا يتلقى ثلاث وحدات من صفائح الدم، ومع ذلك لا يتوقف النزيف من فمه، كما يحتاج إلى نقل وحدة دم كاملة كل أسبوع بسبب تدهور حالته". وتابعت: "حسين هو طفلي الوحيد، وأخشى عليه كثيرا، لا أريد أن أفقده، وكل ما أتمناه أن تكونوا سببا في إنقاذ حياته، وأن يتمكن من السفر لتلقي العلاج على أيدي أطباء متخصصين".