تابع قناة عكاظ على الواتساب أدرك أن الثناء على الهلال لا يروق لمن سلّموا عقولهم للمتعصبين، وأعلم أن تميز الهلال خلفه إدارات متعددة في إدارة واحدة. يدار الزعيم بفكر ينبغي أن يعمّم على كل الأندية، وإن كنت أجزم بأن هذه هي الصعوبة بعينها..! بعض الأندية تدار من خلال إعلام وجمهور ومساحات، وهنا المشكلة، بل الكارثة التي لا حل لها..! الهلال يملك قاعدة جماهيرية كبرى في الوطن وخارج الوطن، ويملك إمبراطوريات إعلامية، لكن كلٌّ يعرف دوره، ولا يمكن أن يسمح لهم بفرض رأي أو إثارة زوابع حول النادي. في الأندية الأخرى انقسامات وتحريض وتكتلات وسمسرة، وقل ما تريد لكي تصل إلى (سر العبث)..! هناك من حاول ويحاول شيطنة الهلال ووضعه دائماً تحت مقصلة التشكيك، لكن الهلال مشغول بما هو أهم، وهل هناك أهم من البطولات..؟! تصوّروا في موسم إخفاقه توّج بطلاً لكأس الملك، ومع ذلك لم يخفِ جمهوره عتبه وغضبه..! تصدّر قائمة الأفضل في كل شيء حتى المشاهدات التي كانوا يحلمون بها أنصفته وأغضبت غيره..! لا يمكن أن تنافسوا الهلال وأنتم تطاردون نجاحه لكي تقتصوا منه، وهذه حيلة فاشل يريد أن يرتقي على أكتاف الناجحين..! الأهلي مثلاً خرج من جلباب وصاية الأعضاء والإعلام والجمهور، وقدّم لنا نخبتين وسوبر..! صحيح أن هناك من يحاول أن يضعه بين فكي رحى، لكن فشلوا في تحقيق ما يصبون إليه. ثمة من يحاولون صنع تكتلات من أجل الوصول إلى مبتغاهم، لكن هيهات؛ ولهذا كل ما يحدث اليوم هو صراخ على قدر الألم..! (2) لا أرى مشكلة في أن أعلم وأتعلم كل يوم، لكن المشكلة أن بيننا من يدعي المعرفة وهو لا يعرف (كوعه من بوعه)..! • ومضة: «المثقفون هم أقدر الناس على الخيانة؛ لأنهم أقدر الناس على تبريرها». - فلاديمير لينين