
قال المهندس طارق الملا، رئيس لجنة الطاقة بمجلس النواب ووزير البترول السابق، إن وزن الوقود الأحفوري النسبي في “الكعكة” يتراجع، على حساب مصادر جديدة تدخل المزيج العالمي وفي مقدمتها الطاقة الشمسية والطاقة النووية.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية برنامج “بالورقة والقلم” مع الإعلامي نشأت الديهي، أن الطاقة النووية صُنفت كطاقة نظيفة من قبل الدول الكبرى بعد أن ظلت لسنوات طويلة مستبعدة من التصنيف، موضحا أن أزمات الطاقة العالمية أجبرت هذه الدول على العودة لاستخدام الفحم.
وثمن الرؤية الاستراتيجية للرئيس عبد الفتاح السيسي عندما وقع الاتفاقية الثنائية مع روسيا في عام 2015 لإنشاء محطة الضبعة النووية، مشيرا إلى أن ذلك قوبل باستغراب البعض آنذاك لاعتقادهم بأن الطاقة النووية غير نظيفة وتشكل خطرا.
ولفت إلى أن المفاعل الأول بالمحطة سيدخل الخدمة في 2028، مؤكدا أن القرار عكس “رؤية استراتيجية لقائد لديه رؤية استشرافية يعلم كيف يؤمن المصادر الخاصة بنا سواء مصادر وأمن الطاقة، أو تأمين البلد”.
وأكد أن المزيج العالمي للطاقة سيتألف من الوقود الأحفوري في الصدارة، تليه الطاقة النووية، ثم الطاقة الشمسية التي تشهد تقدما تقنيا كبيرا بمجال الألواح الشمسية، تليها طاقة الرياح، والطاقة المائية مثل السد العالي، وأخيرا الطاقة الحرارية المستخرجة من باطن الأرض.
وأوضح أن طاقة باطن الأرض مستخدمة وتوفر طاقة في بعض الدول، لافتا إلى أن مصر تمتلك التكنولوجيا وتجري دراسات ولكنها لم تصل لمرحلة الإنتاج.
وشدد أن الاستراتيجية الحالية تفرض على كل الدول التي تمتلك موارد طبيعية أو أحفورية الإسراع باستخراجها لضمان تحقيق الاستفادة القصوى منها بالتوازي مع تعظيم الطاقات المتجددة كالرياح والشمس.
المصدر
sourceملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة المصريين في الكويت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة المصريين في الكويت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
