كتب: محمد الأحمدى الثلاثاء، 21 يوليو 2026 11:03 ص تواصل الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، اليوم الثلاثاء، فعاليات مؤتمر «الأسرة المصرية والتماسك المجتمعى فى ظل التغيرات المعاصرة»، لليوم الثانى على التوالى، من خلال جلستين رئيسيتين تناقشان أبرز التحديات التى تواجه الأسرة المصرية، إلى جانب طرح رؤى مستقبلية لتعزيز دورها فى دعم التماسك المجتمعى. جلسة تناقش تحديات الأسرة وآليات المواجهة وتبدأ فعاليات اليوم الثانى بعقد الجلسة الثانية بعنوان «التحديات المعاصرة وتأثيرها على الأسرة وآليات المواجهة»، بمشاركة الدكتور عمرو الوردانى، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، والدكتور القس أمير ثروت، رئيس سنودس النيل الإنجيلى. وتتناول الجلسة أبرز التحديات الاجتماعية والثقافية والتكنولوجية التى تؤثر على الأسرة المصرية، إلى جانب مناقشة آليات التعامل مع المتغيرات المعاصرة، وسبل دعم الأسرة للحفاظ على استقرارها ودورها فى بناء المجتمع. رؤية مستقبلية لتعزيز دور الأسرة ويختتم المؤتمر أعماله بالجلسة الثالثة التى تحمل عنوان «رؤية مستقبلية لتعزيز دور الأسرة فى تحقيق التماسك المجتمعى»، بمشاركة الدكتور سعيد المصرى، أستاذ علم الاجتماع والأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للثقافة، والدكتورة حنان جرجس، نائب الرئيس التنفيذى لمركز بصيرة. وتناقش الجلسة مستقبل السياسات والمبادرات الداعمة للأسرة المصرية، ودور البحث العلمى والمؤسسات الوطنية فى تعزيز التماسك المجتمعى، إلى جانب استشراف آليات بناء أسرة أكثر قدرة على مواجهة التحديات المستقبلية. المؤتمر يواصل حواره الوطنى ويأتى استمرار جلسات المؤتمر بعد افتتاحه أمس بمشاركة الدكتور القس أندريه زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والدكتور أسامة الأزهرى وزير الأوقاف، والمستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومى للمرأة، والسفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، حيث أكد المشاركون أن دعم الأسرة المصرية يمثل أولوية وطنية، وأن الحفاظ على تماسكها يتطلب تكامل أدوار الدولة والمؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية والمجتمع المدنى.