كتبت رباب فتحى الثلاثاء، 21 يوليو 2026 12:00 م أكد نائب وزير الخارجية الأمريكى كريستوفر لانداو أن الولايات المتحدة ترى فى مصر شريكًا طبيعيًا فى بناء مستقبل أكثر ازدهارًا يعتمد على الذكاء الاصطناعى والتكنولوجيا المتقدمة، مشددًا على أن الشركات الأمريكية مستعدة للتعاون مع نظيراتها المصرية فى تطوير البنية التحتية الرقمية، ومراكز البيانات، وقطاع الطاقة، بما يدعم نمو الاقتصاد المصرى ويعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وقال كريستوفر لانداو، نائب وزير الخارجية الأمريكى، فى كلمته المصورة عبر تقنية الفيديو، خلال المنتدى الأمريكي للابتكار والذكاء الاصطناعي والتى استضافتها السفارة الأمريكية بالقاهرة اليوم، إن فريق السفارة بذل جهودًا كبيرة لإنجاح القمة، التى تحمل عنوان "من وادى السيليكون إلى وادى النيل"، وهو عنوان يعكس طبيعة الشراكة التى تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيزها مع مصر. مصر وأمريكا شريكتان وأضاف أن مصر والولايات المتحدة شريكتان طبيعيتان فى العمل من أجل بناء عالم أكثر ازدهارًا، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تتصدر العالم فى مجال الذكاء الاصطناعى والتكنولوجيات المتقدمة، بما فى ذلك الرقائق الإلكترونية اللازمة لتشغيل أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعى. وأوضح أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أكد أن توسيع الوصول إلى منظومة تقنيات الذكاء الاصطناعى الأمريكية يمثل أولوية وطنية، بما يسمح للدول الشريكة، ومنها مصر، ببناء مستقبلها اعتمادًا على الابتكار الأمريكى، بدلًا من اللجوء إلى بدائل أقل كفاءة وأقل موثوقية. الابتكار الأمريكى يقود حاليًا عصرًا جديدًا من النمو الاقتصادى وأشار إلى أن الابتكار الأمريكى يقود حاليًا عصرًا جديدًا من النمو الاقتصادى، لا ينعكس فقط على الاقتصاد الأمريكى، وإنما يمتد أيضًا إلى الاقتصادات التى تنضم إلى هذه الفرصة التحولية. وأكد لانداو أن المشاركين فى القمة سيطلعون على ما يمكن أن تقدمه الولايات المتحدة لمصر فى مجال الذكاء الاصطناعى، مشيرًا إلى أن القطاع الخاص الأمريكى يشهد نموًا كبيرًا، وأن شركات التكنولوجيا الأمريكية تتطلع إلى إقامة شراكات مع الشركات المصرية.