كتب وليد عبد السلام
الثلاثاء، 21 يوليو 2026 01:17 محذرت هيئة الدواء المصرية من خطورة السلوكيات الخاطئة التي يتبعها بعض مرضى الضغط المرتفع، وأبرزها التوقف التلقائي عن تناول الأدوية الموصولة فور استقرار مستويات ضغط الدم، مؤكدة أن هذا التصرف يشكل تهديداً مباشراً لصحته.
وأضحت الهيئة، في نشرة توعوية جديدة ضمن جهودها لرفع الوعي الدوائي، أن القناعة الشائعة بضرورة إيقاف الدواء بمجرد تحسن القراءات هي «إشاعة غير صحيحة» وتفتقر إلى أي أساس طبي سليم.
الحقائق والتوصيات الطبية
استمرار العلاج ضرورة.. أدوية ضغط الدم صُممت لتعمل على ضبط المستويات بشكل مستمر، واستقرار الضغط يُعد دليلاً على فاعلية الدواء وليس علامة على التعافي التام أو الاستغناء عنه.
خطر الإيقاف المفاجئ
التوقف عن تناول العلاج دون استشارة الطبيب المعالج قد يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ وحاد في ضغط الدم (مما يعرف بالارتداد العكسى)، وهو ما يرفع فرص التعرض لمضاعفات جسيمة تشمل السكتات الدماغية، الأزمات القلبية، أو الفشل الكلوى.
التعديل تحت إشراف طبي
وشددت الهيئة على أن أي تغيير في الجرعات الدوائية أو نوع العلاج يجب أن يتم حصراً بناءً على تقييم الطبيب المختص والمتابعة الدورية. وأوصت هيئة الدواء المصرية قائلة: «الالتزام بالخطة العلاجية وتناول الأدوية في مواعيدها المحددة هو الضمان الأول للسيطرة على ضغط الدم والوقاية من مضاعفاته الخطيرة على المدى الطويل».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
