كتبت: نهال أبو السعود الثلاثاء، 21 يوليو 2026 02:43 م كشفت مصادر استخباراتية إسرائيلية لصحيفة وول ستريت جورنال أن إيران نقلت آلاف أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم إلى أنفاق عميقة داخل جبل الفأس خريف العام الماضي، في تطور من شأنه أن يزيد المخاوف من إمكانية إعادة طهران بناء برنامجها النووي. أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة بهذه المعلومات الاستخباراتية، موضحةً أن أجهزة الطرد المركزي نقلت إلى موقع جبل بيك آكس او جبل الفأس بعد حرب الـ 12 يوم التي شهدت غارات أمريكية وإسرائيلية على ثلاثة مواقع نووية إيرانية رئيسية. يقع جبل الفأس على بعد 220 كيلومتراً جنوبي طهران وعلى بعد كيلومترين من مجمع نطنز النووي حيث تقع اثنتان من محطات تخصيب اليورانيوم الإيرانية تعرضوا للقصف خلال الحرب الحالية، وخلال حرب الـ12 يوماً. وقال معهد العلوم والأمن الدولي، وهو مركز أبحاث مقره الولايات المتحدة يركز على منع انتشار الأسلحة النووية، إنه لم يتم استهداف المنشأة التي لا تزال قيد الإنشاء في جبل الفأس في أي من هاتين الحربين. وفقا لوول ستريت، حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إقناع الرئيس الامريكي دونالد ترامب باستئناف هجوم شامل على إيران، بهدف إلحاق مزيد من الضرر ببرامج طهران لتطوير الأسلحة وجهودها لإعادة البناء في الوقت الذي تتسع فيه الفجوة بين أهداف الولايات المتحدة وإسرائيل في حرب إيران. وأشارت وول ستريت جورنال، إلى أن الولايات المتحدة كثفت خلال الأيام العشرة الماضية، هجماتها على إيران، ولفتت إلى تصريح ترامب، والذي لوح فيه بمهاجمة جبل الفأس. قال ترامب في 13 يوليو، إن موقع جبل الفأس، هو هدف محتمل لضربة كبيرة وضخمة، وكانت المرة الأولى التي يتحدث فيها بشكل صريح عن الموقع باعتباره هدفاً، رغم أنه سبق أن أشار إلى موقع إيراني تحت الأرض مدفون داخل صخور الجرانيت. ويُعرف الموقع في إيران باسم جبل كولانج (Mount Kolang)، وظل تحت مراقبة الولايات المتحدة وإسرائيل لسنوات، وتشير المعلومات القليلة المعروفة عن أنشطة إيران في الموقع إلى أنه قد يمثل تحدياً أمام أي ضربات جوية. ويقع الموقع بالقرب من نظنز، وأُنشئ كبديل تحت الأرض لمنشأة إيرانية لتجميع أجهزة الطرد المركزي تعرضت لأضرار بالغة عقب انفجار وقع عام 2020، ويُعتقد أنه ربما كان عملاً تخريبياً.