شهدت آخر أربع مواجهات للمنتخب الإسباني في الأدوار الإقصائية من كأس العالم تعرض لاعبين من المنتخبات المنافسة لإصابات، حيث بدأت السلسلة مع نونو مينديز أمام البرتغال، ثم تيبو كورتوا أمام بلجيكا، وويليام ساليبا أمام فرنسا، قبل أن يتواصل المشهد في النهائي أمام الأرجنتين بإصابة ثنائي الدفاع ليساندرو مارتينيز وكريستيان روميرو. تكرار هذا السيناريو في كل مواجهة إقصائية لإسبانيا أثار تفاعل الجماهير، خصوصا أن الإصابات طالت أسماء بارزة ومؤثرة في تشكيلات الخصوم، ما فتح باب التساؤلات حول ما إذا كان الأمر مجرد صدفة فرضتها طبيعة المباريات الكبرى، أم أن أسلوب لعب «لا روخا» والضغط المستمر والالتحامات القوية له دور في ذلك. فهل هي مجرد صدفة غريبة تلاحق خصوم إسبانيا في الأدوار الإقصائية، أم أن نجوم «لا روخا» يفرضون ضغطاً بدنياً لا ينجو منه المنافسون؟