كتبت سماح لبيب الأربعاء، 22 يوليو 2026 01:00 م تختبر شركة ميتا تطبيقًا جديدًا يحمل اسم StoryKit يعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص أطفال مخصصة قبل النوم، في خطوة تستهدف مساعدة الآباء على إنتاج حكايات تناسب اهتمامات أطفالهم دون الحاجة إلى كتابة أي نص بأنفسهم. ويتيح التطبيق للمستخدمين إنشاء قصة جديدة عبر اختيار شخصية رئيسية، سواء من خلال ابتكارها أو باستخدام صورة للعبة أو شخصية مفضلة لدى الطفل، ثم تحديد عالم القصة والرسالة أو القيمة التي يرغب الوالدان في إيصالها، مثل اللطف أو الشجاعة أو التعاطف ، كما يضيف التطبيق موسيقى وعناصر سردية مخصصة لتقديم تجربة أكثر تفاعلية. تجربة محدودة مع إجراءات أمان ووفقًا لشركة ميتا، فإن التطبيق يخضع حاليًا لاختبارات في عدد محدود من الدول لقياس مدى تفاعل أولياء الأمور معه قبل طرحه على نطاق أوسع ، وأوضحت الشركة أن StoryKit يستخدم فلاتر أمان مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ولا يتضمن أي مزايا اجتماعية، كما أنه مخصص للمستخدمين الذين تزيد أعمارهم على 18 عامًا. وتروج ميتا للتطبيق باعتباره وسيلة تساعد الآباء على ابتكار قصص خيالية مخصصة لأطفالهم بسهولة، دون الحاجة إلى امتلاك مهارات في الكتابة أو تأليف القصص. جدل حول تأثير الذكاء الاصطناعي على الإبداع ورغم المزايا التي يقدمها التطبيق، أثار الإعلان عنه نقاشًا واسعًا حول تأثير الذكاء الاصطناعي على الإبداع البشري، خاصة في لحظات التواصل العائلية مثل قراءة قصص ما قبل النوم. ويرى منتقدون أن الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تأليف القصص قد يحرم الأطفال من التفاعل الإنساني والخيال العفوي الذي يميز الحكايات التي يبتكرها الآباء، بينما يعتبر مؤيدو الفكرة أنها قد تكون أداة مفيدة للأسر المشغولة التي لا تجد الوقت الكافي لابتكار قصص جديدة كل ليلة. ويعكس إطلاق StoryKit توجه ميتا المتواصل نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في المزيد من التطبيقات اليومية، مع استمرار الجدل حول الحدود المناسبة لاستخدام هذه التقنيات في الأنشطة الإبداعية والتربوية.