عرب وعالم / اليوم السابع

الأمم المتحدة: 21 هجومًا بالطائرات المسيّرة بشمال كردفان خلال يوليو

كتبت: ريهام عبد الله

الأربعاء، 22 يوليو 2026 01:49 م

حذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من التدهور المتسارع للأوضاع الإنسانية في ولاية شمال كردفان، كاشفًا عن تسجيل 21 حادثة مرتبطة بهجمات الطائرات المسيّرة خلال الفترة من 1 إلى 19 يوليو الجاري، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، في ظل تصاعد العمليات العسكرية وتضرر البنية التحتية الأساسية.

وأوضح الصندوق، في تقرير عن الأوضاع بمدينة الأبيض، أن أحد الهجمات استهدف موقعًا للنازحين، ما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة 17 آخرين، فيما أسفر هجوم آخر على مدرسة ابتدائية بمدينة الأبيض عن مقتل تلميذ وإصابة خمسة آخرين، وفقا لصحيفة سودان تربيون.

  نصف مليون متضرر وأزمة متفاقمة

وأشار التقرير إلى أن نحو 500 ألف شخص تأثروا بالأوضاع في شمال كردفان، بينهم 120 ألف امرأة في سن الإنجاب، ونحو 11.9 ألف امرأة حامل، في وقت تتزايد فيه صعوبة تقديم الخدمات الأساسية بسبب تراجع إمدادات الكهرباء، التي لا تتجاوز ثلاث ساعات يوميًا.

وأكد أن الوصول إلى خدمات الصحة الجنسية والإنجابية، بما يشمل رعاية الحمل والولادة وتوفير الأدوية الأساسية، أصبح محدودًا للغاية تضرر المرافق الصحية، ونقص الكوادر الطبية، وعدم كفاية الإمدادات.

كما حذر من احتمال نفاد مخزون مستشفى الأبيض للولادة من الأدوية المنقذة للحياة ومستلزمات خدمات التوليد الطارئة خلال الأسابيع المقبلة.

  أزمة مياه وخدمات أساسية

ولفت التقرير إلى أن هجمات الطائرات المسيّرة والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، إلى جانب النزوح وتعطل الأسواق والخدمات، جعلت الظروف المعيشية أكثر صعوبة، خاصة للأسر التي تعيلها النساء، والنساء الحوامل والمرضعات.

وأوضح أن استهداف منشآت إمدادات المياه في محلية شيكان أدى إلى تراجع حاد في الوصول إلى مياه الشرب الآمنة، فيما بلغت فجوة الإمداد المائي بمدينة الأبيض نحو 70%، نتيجة خروج المصادر الرئيسية عن الخدمة بفعل الهجمات والحصار، بالتزامن مع الزيادة الكبيرة في عدد السكان بسبب تدفق النازحين.

وأضاف أن الطوابير الطويلة أمام نقاط المياه تفرض أعباء إضافية على النساء والفتيات، كما يزيد تلوث مصادر المياه من مخاطر انتشار الأمراض المنقولة بالمياه.

  تحذير من آليات تكيف سلبية

وأشار صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى أن استمرار إغلاق المدارس، واكتظاظ أماكن التعليم، وتكرار موجات النزوح، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، قد يدفع بعض الأسر إلى اللجوء لآليات تكيف سلبية، من بينها زواج الأطفال.

كما وصف أوضاع الصرف الصحي في مواقع النزوح بأنها حرجة، موضحًا أن بعض المخيمات تشهد استخدام ما يصل إلى 500 شخص لمرحاض واحد، وهو ما يفاقم المخاطر الصحية.

  تصاعد هجمات المسيّرات

وتشهد مدينتا الأبيض والرهد منذ مطلع يونيو الماضي تصاعدًا في هجمات الطائرات المسيّرة، حيث استهدفت أحياء سكنية ومدارس ومحطات كهرباء ووقود وأسواق، بالتزامن مع حشد الدعم السريع لقواتها في محيط مدينة الأبيض، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والخدمية في الولاية.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا