كتب مايكل فارس
الأربعاء، 22 يوليو 2026 06:00 متتصاعد حدة التوترات القانونية والتقنية بين كبرى شركات وادي السيليكون في ظل الصراع المحتدم على ابتكارات الذكاء الاصطناعي والأجهزة الذكية، حيث بدأت آبل تحركات صارمة ضد العشرات من موظفيها السابقين الذين انتقلوا للعمل في شركة أوبن إيه آي، ويأتي هذا التصعيد بعد اتهامات مباشرة بسرقة أسرار تجارية تتعلق بتصميمات الأجهزة العتادية المستقبلية التي تسعى الشركة المطورة لتشات جي بي تي إلى إطلاقها قريبًا، مما يعكس قلق آبل العميق من فقدان هيمنتها في سوق الأجهزة الذكية لصالح منافسين جدد يعتمدون على نماذج لغوية متقدمة.
وفقًا لتقرير منشور بموقع فاينانشال تايمز، فقد أرسلت آبل خطابات قانونية تحذيرية لأكثر من 40 موظفًا سابقًا تطالبهم بالاحتفاظ بكافة المستندات والرسائل تحسبًا لإجراءات قضائية قادمة، ويمثل المزيج من الردع التقني والضغط القانوني نموذجًا لاستراتيجية الشركة في حماية ملكيتها الفكرية، خاصة وأن أوبن إيه آي تستعد لإطلاق أول أجهزتها المحمولة المدمجة بالذكاء الاصطناعي الخالية من الشاشات والتي تعتمد على الأوامر الصوتية والبيئية.
يعكس هذا الخلاف القانوني تحولًا استراتيجيًا في العلاقة بين الشركتين اللتين تعاونتا مسبقًا لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في المساعد الصوتي سيري، إلا أن لجوء آبل مؤخرًا إلى عقد شراكات بديلة وتطوير نماذجها الخاصة أدى إلى انهيار هذه الثقة، مما يضع أوبن إيه آي في موقف قانوني حرج قد يعرقل خططها التوسعية في سوق العتاد الصلب ويؤخر إطلاق منتجها المترقب هذا العام.
تحديات أوبن إيه آي المتزايدةلا تقتصر عقبات أوبن إيه آي على الدعاوى القضائية بل تمتد لتشمل تحديات تقنية تتمثل في ندرة الرقائق القوية اللازمة لتشغيل النماذج المعقدة على أجهزة استهلاكية صغيرة، بالإضافة إلى مخاوف الخصوصية المرتبطة بجمع البيانات المستمر عبر الكاميرات والميكروفونات المدمجة في الجهاز الجديد، وهو ما يتطلب معالجة دقيقة لضمان ثقة المستخدمين وتجنب المزيد من المساءلة القانونية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
