قال هشام رضوان رئيس النقابة العامة للعاملين بالتعليم والبحث العلمي، أمين صندوق الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، إن ثورة يوليو أولت اهتماما كبيرا بالتعليم باعتباره ركيزة لبناء الإنسان، وهو النهج الذي أسهم في إعداد أجيال من الكفاءات التي شاركت في مسيرة التنمية والإنتاج. التعليم والبحث العلمى أحد أهم مرتكزات بناء الجمهورية الجديدة وأضاف رضوان، أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي لا يزال يمثل أحد أهم مرتكزات بناء الجمهورية الجديدة، مؤكدا أن تطوير العنصر البشري هو الضمان الحقيقي لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز القدرة التنافسية للدولة المصري. ربط مخرجاتها باحتياجات سوق العمل وأضاف رضوان أن ما أرسته ثورة يوليو من اهتمام بالتعليم وإتاحة فرص التعلم أمام أبناء الوطن، أسهم في إعداد أجيال قادرة على تحمل مسؤولية البناء والتنمية، مؤكدا أن الدولة المصرية تواصل اليوم هذا النهج من خلال تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي، وربط مخرجاتها باحتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية الشاملة. وأكد رئيس النقابة العامة للعاملين بالتعليم والبحث العلمي، أن بناء الإنسان سيظل الاستثمار الأهم لأي دولة تسعى إلى مستقبل أكثر تقدما، مشيرا إلى أن المعلم والباحث والعامل في قطاع التعليم والبحث العلمي يمثلون حجر الزاوية في إعداد الكوادر الوطنية المؤهلة، وترسيخ ثقافة الابتكار والإبداع، بما يعزز قدرة مصر على مواكبة المتغيرات العالمية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.